29 يونيو 2026

أكد ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي، أن الدعم الجماهيري الجارف والمساندة اللامشروطة التي يحظى بها “أسود الأطلس” من طرف المشجعين المغاربة تشكل دائما مصدر تحفيز معنوي ونفسي كبير للاعبين، وجاء ذلك في تصريحات إعلامية هامة سبقت المواجهة النارية المرتقبة ضد هولندا، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026.

 

وتفاعل حامي عرين الأسود بكثير من التأثر والاعتزاز مع الصورة الإنسانية التي انتشرت بقوة على منصات التواصل الاجتماعي لأطفال مغاربة يتابعون مباريات المنتخب بشغف عارم من خلف نوافذ أحد المنازل، واعتبر بونو أن تلك اللقطة العفوية تلخص بعمق حجم الارتباط الروحي والوجداني الوثيق الذي يجمع بين الشعب المغربي بمختلف فئاته ومنتخبه المغربي في هذا المحفل العالمي.

ياسين بونو: إبراهيم دياز يملك الجودة الكافية لصناعة الفارق

وقال حارس “أسود الأطلس” في هذا الصدد: “نشعر بأن شعبا كاملا يقف خلفنا ويدعمنا، وهذا يمنحنا دافعا كبيرا، نتمنى أن نقدم أداء يليق بتطلعات الجماهير وأن نجعل كل المغاربة يشعرون بالفخر”، وتعكس هذه الكلمات حجم المسؤولية الجسيمة التي يستشعرها بونو ورفاقه فوق المستطيل الأخضر لإسعاد الملايين.

 

وأوضح حارس الهلال السعودي أن جميع لاعبي منتخب المغرب يستحضرون دائما هذا الدعم الشعبي الاستثنائي خلال كافة مراحل مشاركتهم المونديالية الحالية، وشدد على أن الهدف الأساسي والأول الذي يضعه اللاعبون نصب أعينهم في كل مباراة هو إدخال الفرحة إلى قلوب الجماهير الوفية، ومواصلة تشريف كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

 

وفي السياق الفني والتقني المرتبط بأسلحة الأسود في الموقعة القادمة، أشاد الحارس المغربي بشكل كبير بزميله النجم براهيم دياز، ووصف بونو صانع لعب المغرب بأنه لاعب من طراز عالمي رفيع، ويمتلك كل المقومات والحلول الفردية والجودة اللازمة لصنع الفارق الفني المطلوب في المواجهات الكبرى والمعقدة.

 

ثم زاد: “إبراهيم لاعب استثنائي، وأنا واثق من أنه سيكون في أفضل مستوياته أمام هولندا، وسيساعد المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية. اللاعبون الكبار يعرفون دائما كيف يتألقون في اللحظات الحاسمة، وهو واحد منهم”، وتأتي هذه الشهادة من حارس خبير لتؤكد على القيمة الإستراتيجية التي يمثلها دياز في حسابات الأسود التكتيكية.

 

وعلى صعيد التحضير الذهني والنفسي داخل معسكر المنتخب المغربي لتفادي ضغوط الحرب الإعلامية الباردة، شدد بونو على أن جميع اللاعبين يركزون بشكل كامل وصارم على الجوانب الفنية والخططية داخل أرضية الملعب فقط، وأكد على أهمية عزل المجموعة عن أي عوامل أو نقاشات خارجية قد تشتت الانتباه قبل الملحمة المنتظرة في المكسيك.

 

وأضاف حارس المرمى المغربي بلهجة ملؤها العزيمة والحسم: “تركيزنا منصب على عملنا فقط، ولا نهتم بأي أمور خارج كرة القدم. نستعد لكل مباراة بالعقلية نفسها، وهدفنا هو تقديم أفضل ما لدينا ومواصلة المشوار في كأس العالم”، وبهذا الانضباط العالي، يختتم الأسود تحضيراتهم لضرب موعد مع التاريخ ومحاولة اقتناص بطاقة العبور لدور الستة عشر.

شاركها.
اترك تعليقاً