29 يونيو 2026

أثارت الحالة العامة التي تحيط بالأسطورة كريستيانو رونالدو الكثير من الشكوك حول قدرة المنتخب البرتغالي على حصد لقب كأس العالم 2026، خاصة حينما يقارن موقف “صاروخ ماديرا” بغريمه التقليدي ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني.

واجه المنتخب البرتغالي صعوبات كبرى لضمان الوصول للدور الثاني من كأس العالم 2026، حيث اكتفى باحتلال وصافة المجموعة الحادية عشرة برصيد 5 نقاط، خلف كولومبيا التي تزعمت الصدارة برصيد 7 نقاط، في الوقت الذي لم يجد فيه منتخب الأرجنتين صعوبة تذكر في اعتلاء قمة المجموعة العاشرة برصيد 9 نقاط بعد تحقيق 3 انتصارات على الجزائر والنمسا والأردن.

وبحسب (فوت ميركاتو) فإن واحدة من أبرز الأزمات التي تطارد المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026، تلك المتعلقة بالمستوى العام الذي يظهر عليه رونالدو، الأمر الذي فتح باب الجدل حول جدوى تواجده أساسيًا مع برازيل أوروبا في المونديال.

بدأ رونالدو المونديال بظهور خافت أمام الكونغو الديمقراطية، ثم تألق بتسجيل هدفين في شباك أوزبكستان، لكنه عاد لتقديم مردود متواضع أمام كولومبيا، وهو ما زاد من حالة الشكوك التي تجعل من البرتغال مرشحًا قويًا للفوز باللقب.

كريستيانو رونالدو يثير الجدل باللعب طوال الوقت

واحدة من أكثر القضايا الجدلية، تلك التي تتعلق بمشاركة كريستيانو رونالدو في المواجهات الثلاث بشكل كامل، وبإجمالي 270 دقيقة لعب، وهو أمر لا يبدو منطقيًا بالنظر إلى تجاوزه حاجز الـ 41 عامًا، وتقديمه مستويات متواضعة أمام الكونغو وكولومبيا.

وخلال موقعة الكونغو الديمقراطية، خرج رونالدو بمتوسط تقييم يبلغ 6.1 كأسوأ لاعب في المنتخب البرتغالي على الإطلاق خلال تلك الليلة، ثم تكرر الأمر مع كولومبيا حينما حصل على متوسط تقييم يصل إلى 6.5 نقطة، كثاني أسوأ اللاعبين البرتغاليين بعد جواو فيليكس.

لكن ما لا يمكن تفسيره، إصرار روبيرتو مارتينيز على إبقاء رونالدو داخل أرضية الملعب رغم مستواه المتواضع، وهو ما دفع الكثيرين للقول إن المدرب الإسباني لا يملك الجرأة الكافية على إخراج “صاروخ ماديرا” من المباريات، متهمين مارتينيز بتدمير جيل البرتغال الذهبي من أجل إرضاء رونالدو، كما فعل ذلك سابقًا مع المنتخب البلجيكي.

وعند مقارنة الأمر مع المنتخب الأرجنتيني، يبدو ليونيل ميسي أكثر هدوءًا، حيث يحاط بلاعبين يعشقون “البرغوث” إلى حد الجنون، والذي لا يمانع الجلوس على مقاعد البدلاء كما حدث في مواجهة الأردن التي شارك بها عند الدقيقة 60، مما يجعل رونالدو مطالبًا بالتعلم من غريمه التقليدي إذا ما أراد ترك بصمة خاصة في كأس العالم 2026.



شاركها.
اترك تعليقاً