23 يوليو 2026
بات من الواضح وجود توجه داخل نادي الاتحاد السعودي للموافقة على رحيل المهاجم المغربي يوسف النصيري خلال فترة سوق الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل ضم مهاجم أجنبي آخر قادر على قيادة هذا المركز في المرحلة المقبلة.
وانضم المهاجم البالغ من العمر 29 عامًا إلى “العميد” خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فنربخشة التركي، أملاً في تعزيز القوة الهجومية للفريق بعد رحيل الفرنسي كريم بنزيما نحو الهلال، إلا أن مستواه لم يرتقِ إلى سقف التوقعات، ما جعل مستقبله محل نقاش داخل النادي بعد مرور 6 أشهر فقط على انضمامه.
ويعد المغرب الفاسي أحد الأندية المهتمة باللاعب، إلا أن العائق المالي يعرقل إبرام الصفقة حتى الآن، ما يفتح الباب أمام استمرار النصيري مع الاتحاد في الموسم الجديد، حال عدم وصول عرض مناسب.
اقرأ أيضًا:
هل يبقى يوسف النصيري مع الاتحاد؟
وحال أخفق النادي السعودي في تسويق ما تبقى من عقد يوسف النصيري قبل إغلاق سوق الانتقالات، فسيصبح استمراره مع الفريق أمرًا واقعًا يفرض نفسه على الإدارة والجهاز الفني، ما قد يمنحه فرصة جديدة لإثبات قدراته تحت قيادة المدرب الألماني ينز فيسينغ.
ورغم تباين الآراء حول تجربته، فإن أرقام يوسف النصيري مع “العميد” لم تكن بعيدة عن التأثير، إذ شارك في 18 مباراة ببطولات دوري روشن السعودي وكأس الملك ودوري أبطال آسيا للنخبة، سجل خلالها 8 أهداف، وصنع هدفًا واحدًا، وهي أرقام تُظهر مساهمة هجومية مقبولة، لكنها لم تكفِ لإقناع الجميع، خاصةً في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت التعاقد معه.
فرصة جديدة مع فيسينغ
مع وصول جهاز فني جديد بقيادة الألماني ينز فيسينغ، فإن يوسف النصيري بات أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه بقميص الفريق الجداوي خاصة أن تقييم اللاعب جاء في فترة لم يكن فيها الفريق بأفضل حالاته تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو حيث لم يقتصر التراجع على مستوى المهاجم المغربي فقط، بل امتد إلى المنظومة الاتحادية ككل، ما أثر على قدرته في ترك بصمة هجومية.
ومع بداية مرحلة جديدة بأسلوب فني مختلف، قد يتغير دور اللاعب المغربي داخل الفريق، ويظهر بصورة مختلفة خلال الموسم المقبل، خاصةً مع وجود منافسة على المركز مع النيجيري جورج إلينيخينا وصالح الشهري.
وفي حال استمراره، سيحصل النصيري على فرصة جديدة للتقييم خلال النصف الأول من الموسم المقبل، خاصةً مع بداية عهد فني جديد، وهذا يمنح الإدارة أيضًا فترة مناسبة لمراقبة مدى انسجام اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة الفنية المأمولة قبل حسم مستقبله بشكل نهائي في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة سواء باستمراره أو البحث عن مخرج مناسب.
ويأتي ذلك، بالتزامن مع مرور الفريق بمرحلة من عدم الاستقرار على مستوى التخطيط الفني وسوق الانتقالات، في ظل غياب الصورة النهائية للقائمة وعدم حسم العديد من الملفات قبل انطلاق الموسم الجديد، كما زادت حالة القلق بين الجماهير الاتحادية بسبب بطء التحركات في الميركاتو قبل خوض مباراة الجزيرة الإماراتي في ملحق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في أغسطس المقبل.
