شخص مدرب العراق الأسبق عبد الغني شهد بعض الحالات السلبية والأخطاء الكارثية التي رافقت مشاركة منتخب العراق في بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وعاد إليها أسود الرافدين بعد غياب استمر 40 عاماً، منذ مشاركته في نسخة المكسيك عام 1986.

وودع العراق بطولة كأس العالم 2026 بعد تعرضه لـ3 هزائم، إذ خسر أمام النرويج بنتيجة (4-1)، ثم أمام فرنسا (3-0)، وأخيراً أمام السنغال (5-0)، ليغادر البطولة من دور المجموعات بعدما استقبل 12 هدفاً، وهو الرقم الأعلى بين جميع المنتخبات المشاركة.

وقال شهد في تصريحات إعلامية: “مستوى العراق في كأس العالم 2026 كان، للأسف، مخيباً للآمال، لأن البطولة تحولت إلى تكريم لبعض اللاعبين على مستوياتهم ومجهوداتهم خلال التصفيات وفي السنوات الماضية، في وقت كنا نتمنى أن يظهر المنتخب العراقي بمستوى يليق باسمه ومكانته في قارة آسيا، حتى وإن لم يحقق الفوز في المباريات”.

اقرأ أيضًا

وأضاف: “شهد منتخب العراق مشاركة 25 لاعباً في ثلاث مباريات فقط، وأعتقد أن هذا الرقم سجله العراق وحده، لأن جميع المنتخبات الأخرى تمتلك لاعبين ثابتين تعتمد عليهم. كما أن بعض اللاعبين وصل بهم الأمر إلى الاستعراض في كأس العالم 2026، من أجل الترويج لمهاراتهم عبر مقاطع فيديو قصيرة، وهذا أمر مؤسف للغاية”.

عبد الغني شهد: مباراة السنغال كشفت الخلل الفني في العراق

وبين قائلاً: “شهدت مباراة السنغال الكثير من الأخطاء الفنية، لا سيما أن المنتخب السنغالي سجل 4 أهداف من العمق، وهذا يدل على وجود خلل فني كبير لدى الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد. وأقولها بصراحة: كان أرنولد رائعاً في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، لكنه ارتكب العديد من الأخطاء خلال المونديال”.

وتابع: “لم يكن العراق واقعياً في كأس العالم، على الرغم من أن المدرب غراهام أرنولد كان يعلم جيداً أنه سيواجه مجموعة من أفضل المنتخبات في العالم. وأعتقد أن النتائج كان من الممكن أن تكون أفضل، وبحسب وجهة نظري الشخصية، فإن المنتخب العراقي الحالي قادر على المنافسة بقوة في بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا”.

ومن المقرر أن يشارك العراق في بطولة كأس الخليج “خليجي 27″، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل، إذ سيواجه منتخبات السعودية وعُمان والكويت ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي يتوقع أن تشهد تنافساً كبيراً.

شاركها.
اترك تعليقاً