14 يوليو 2026
كشف الإسباني لويس ميلا المنتقل حديثًا من خيتافي إلى كومو الإيطالي، الأسباب التي دفعته لرفض العرض المقدم للانضمام إلى النصر السعودي، رغم وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
قال ميلا في حواره عبر صحيفة “ماركا” الإسبانية: “أنا شخص يحب التفكير مليًا قبل اتخاذ قرار بهذه الأهمية، لا أنظر إلى عامل أو عاملين فقط، بل أحاول إجراء تقييم شامل من جميع الجوانب، وأوازن بين الإيجابيات والسلبيات، ولا شك أنني في عمر الـ31، وهذه تمثل فرصة للحصول على عقد كبير، ومن الطبيعي أن يشغل الجانب المالي تفكيرك عندما تكون أمام احتمال تغيير جذري، والانتقال إلى بلد آخر”.
لويس ميلا يشرح أسباب رفضه لفكرة الانتقال إلى النصر
أكد لاعب خيتافي السابق، أن المشاركة في دوري أبطال أوروبا كانت عاملًا حاسمًا في قراره، موضحًا أن وجود فرصة للعب في البطولة القارية الأهم، جعله يشعر بأنه اتخذ الطريق الصحيح، كما أشار إلى أن أجواء البطولة وشعارها ونشيدها يمنحانه دافعًا خاصًا، وهو ما وجده في مشروع كومو الإيطالي.
اقرأ أيضًا
البقاء في أوروبا واللعب بدوري الأبطال
ورغم اعترافه بأن الانتقال إلى السعودية كان فرصة مهمة، شدد على أنه يعشق المنافسة ويريد أن يشعر بالحياة داخل الملعب، لذلك كان الاستمرار في دوري قوي مثل الدوري الإيطالي أحد العوامل التي رجحت كفة كومو، في ظل رغبته في مواصلة التطور الرياضي.
البحث عن مشروع رياضي بعيدًا عن الإغراء المالي
وأشار صانع الألعاب الإسباني إلى أن عمره يجعله أمام فرصة للحصول على عقد كبير، لكن المال لم يكن العامل الوحيد في حساباته، مضيفًا أنه كان يبحث عن مشروع يمنحه قيمة رياضية وفرصة للمنافسة، وليس مجرد عقد مالي ضخم.
مفاوضات غير مكتملة
كما أوضح أن فكرة اللعب بجوار كريستيانو رونالدو كانت تجربة رائعة لو تحققت، لكنه أشار إلى أن الأمر لم يصل إلى مرحلة واقعية، وأن أي قرار انتقال يحتاج أولًا إلى توفر مفاوضات مكتملة، بجانب التوازن بين المشروع الرياضي والمقابل المالي.
اللعب في مستوى تنافسي
ولفت لاعب كومو الجديد إلى أنه يعيش حاليًا أفضل مراحل مسيرته من ناحية النضج والخبرة، لذلك كان حريصًا على اختيار خطوة تساعده على الاستمرار في دوري تنافسي، معتبرًا أن الانتقال إلى الدوري الإيطالي يمثل تحديًا مناسبًا لطموحه في هذه المرحلة من مسيرته.
وواصل: “أنا أعشق كرة القدم، وأحب المنافسة، ولن أتوقف عن ذلك حتى اعتزالي، كما أنني أعيش أفضل مراحل حياتي، سواء على المستوى الشخصي من حيث النضج، أو على المستوى المهني”.
