14 يوليو 2026
تحدث إمام عاشور نجم منتخب مصر، حول عروض الرحيل التي ارتبط بها في الأيام الماضية، بعد تألقه في منافسات كأس العالم 2026.
وشارك عاشور مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم، وسجل هدفين للفراعنة كما قدم مستويات طيبة، ليرتبط اسمه بعدة أندية أوروبية على رأسها وست هام يونايتد وبرايتون وكوفنتري سيتي في الدوري الإنجليزي، وسيلتيك الإسكتلندي.
وأكد عاشور في تصريحاته لقناة “أون”، أنه سمع عن هذه العروض التي ارتبط اسمه بها، ولكنه لا يعلم حقيقة وصولها بشكل رسمي للنادي الأهلي، الذي يلعب له من عدمه.
اقرأ أيضاً:
وأوضح عاشور أنه يرتبط بعقد رسمي مع الأهلي حتى صيف 2028، كما أن مستقبله مع الفريق الأحمر مرتبط بقرار إدارة النادي، وهو ما يحترمه وملتزم به تماماً، مؤكداً أنه تحت أمر ناديه في أي قرار.
استقزاز ميسي ليس مقصوداً
وقال عاشور عن لقطة احتفاله مع ياسر إبراهيم مدافع منتخب مصر بهدفه في مرمى الأرجنتين: “لم أقصد استفزاز ليونيل ميسي قائد راقصي التانغو، بل بالعكس، الاحتفال كررته في مباريات عديدة وقمت به مع زملائي”.
وأكد أن الخسارة أمام الأرجنتين كانت صادمة للاعبي منتخب مصر، ولكن الجميع شاهد ما حدث، موضحاً أنه طلب استكمال مباراة الأرجنتين، رغم إصابته في الدقائق الأخيرة في الشوط الأول.
وأشار إلى أن طبيب منتخب مصر طلب تبديله لعدم قدرته على استكمال المباراة، ولكنه أبلغ حسام حسن برغبته في اللعب، إلا أن الأخير تمسك باستبداله لأنه لن يستطيع اللعب بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها.
وأكد أنه من متابعي وعشاق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ويحبه أكثر من ليونيل ميسي، موضحاً أن منتخب مصر كان على وشك التأهل لربع النهائي، لولا ما حدث في لقاء الأرجنتين.
علاقته مع حسام حسن ومحمد صلاح
وأثنى إمام عاشور على مدربه حسام حسن، مؤكداً أنه يعطي اللاعبين روحاً قتالية، ويساعدهم على مواجهة أي منافس بثقة وأداء مميز.
وأشار إلى أن حسام حسن سانده كثيراً منذ توليه قيادة المنتخب، رغم سوء التفاهم بينهما في بداية المهمة، موضحاً أنه يتمتع بعلاقة طيبة مع اللاعبين.
وعن لقطته الشهيرة مع حسام حسن بعد فرصة ضائعة، بانفعال الأخير خارج الخطوط والإمساك بعاشور الذي كان متواجداً في مقاعد البدلاء، قال لاعب الفراعنة: “فوجئت بتصرف المدرب وشعرت بالخوف من عصبيته، ولم أكن وحدي الذي شعرت بذلك، بل محمد علاء حارس المرمى أيضاً”.
وأكد أن محمد صلاح قائد منتخب مصر يلعب دوراً كبيراً في صفوف الفراعنة، على رأسها نقل الثقة لزملائه، وترجمة الفرص إلى أهداف، موضحاً أن صلاح نصحه بالتوجه إلى الزاوية العكسية التي سجل منها في لقاء أستراليا.
