1 يوليو 2026
واستحضرت الصحافة الكندية بكثير من المرارة والتوجس التفوق الكبير للمغرب، في نهائيات كأس العالم بقطر 2022، عندما نجح الأسود في إنهاء رحلة كندا مبكرًا بالإطاحة بهم في دور المجموعات بنتيجة هدفين لهدف، وأشارت التقارير إلى أن هذا الإرث النفسي الثقيل يمنح المغاربة تفوقًا معنويًا كبيرًا، قبل صدام السبت الحاسم.
وأكدت المقالات التحليلية الكندية أن “الأسود” الذين بصموا على إنجاز تاريخي، بالوصول لنصف نهائي مونديال 2022، انتصروا بجدارة في محطاتهم السابقة، وسيتطلعون في هذه الموقعة المونديالية المتجددة إلى إنهاء مسيرة الأحلام الكندية، معتبرة أن هذه المأساة الرياضية بالنسبة لـ”الحمر” هي حقيقة، تنتظر إعادة تأكيد نفسها على أرضية الميدان.
إقرأ أيضا:
صحف كندا تُحذر من منتخب المغرب في كأس العالم 2026
وأشارت الصحف إلى أن إغراء كرة القدم يكمن في أنها توفر الأمل دائمًا، حتى في أحلك الظروف، وهو الأمل الذي قد تستلهمه كندا من المفاجأة المدوية والسيناريو الخانق الذي أسقطت به الباراغواي منتخب ألمانيا، الذي كان مرشحًا فوق العادة للذهاب بعيدًا في المنافسة العالمية.
وفي هذا الصدد، كشفت التقارير أن المدير الفني لمنتخب كندا، جيسي مارش، سيقضي هذا الأسبوع في تعليم وتلقين فريقه المصنف في المركز الثلاثين عالميًا تكتيكات دفاعية صارمة، تعتمد بالأساس على تدمير خطوط الخصم، ومحاولة تطبيق تكتيكات ذكية تعوض الفوارق الفنية الشاسعة بين اللاعبين.
وسلطت الصحافة الكندية الضوء على مصطلح “الهامبول” المستوحى من الكلمة العربية “محظور”، مشيرة إلى أنه بات مصطلحًا تكتيكيًا عصرية للاستراتيجية القديمة التي تعتمدها الفرق الأضعف كرويًا، عبر تقديم كرة قدم خانقة وسلبية ضد الفرق التي تحلق عاليًا في سماء اللعبة، على اعتبار أن تدمير البناء الهجومي أسهل بكثير من صناعته.
واعترفت وسائل الإعلام الكندية صراحة وعلانية، بأن رجال كندا لا يمكنهم بأي حال من الأحوال التنافس أو الصمود ضد المغرب كفنانين ومبدعين على أرضية الملعب، لاسيما في ظل الغياب المؤثر لنجمهم “كوني”، مشددة على أن الفرصة الوحيدة للوقوف ندّا للند أمام الأسود، تكمن في الاعتماد على الشراسة البدنية والقتالية الصرفة.
وأوضحت الصحف أن الفجوة الكبيرة بين الجانبين تظهر بوضوح في القدرة الإعجازية للمغاربة، على التمرير السلس وتحريك الكرة، حيث استدلت بمباراة المغرب الأخيرة ضد هولندا، والتي أكمل فيها الأسود 801 تمريرة بنسبة نجاح مذهلة بلغت 93 في المئة، وهي كفاءة مرعبة وخرافية، بالنظر إلى حجم الضغوطات والمخاطر في تلك الموقعة.
واختتمت التقارير الكندية بالإشارة إلى أن مواجهة “البعبع” المغربي، تتطلب انضباطًا تكتيكيًا غير مسبوق من لاعبي كندا، مؤكدة أن تكرار سيناريو الصمود يتطلب معجزة حقيقية أمام منتخب منظم، يمتلك ترسانة من النجوم القادرين على فك شفرات أعقد الدفاعات في العالم.
موعد مباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026
