1 يوليو 2026
مع بدء العد التنازلي لانطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل، يجد منتخب ليبيا نفسه من دون مدرب، إذ لا يزال منصب المدير الفني شاغرًا منذ رحيل السنغالي أليو سيسيه، قبل 83 يومًا بالتمام والكمال.
وأسفرت قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال الفترة من 19 يونيو/حزيران حتى 17 يوليو/ تموز 2027، عن وقوع منتخب ليبيا في المجموعة الثامنة إلى جانب تونس وبوتسوانا والمنتخب الأوغندي، أحد مستضيفي البطولة والمتأهل مباشرة إلى النهائيات، لتتنافس المنتخبات الثلاثة الأخرى على بطاقة واحدة فقط، تُمنح لصاحب المركز الأفضل في المجموعة.
أزمة مالية تؤجل التعاقد مع مدرب جديد يقود منتخب ليبيا
يمر الاتحاد الليبي لكرة القدم، برئاسة عبد المولى المغربي، بمرحلة معقدة وأزمة مالية خانقة ألقت بظلالها على التعاقد مع مدرب جديد يقود منتخب ليبيا خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب السنغالي أليو سيسيه، الذي تقدم باستقالته في الثامن من أبريل/ نيسان الماضي، رغم استمرار عقده حتى عام 2027.
اقرأ أيضًا
رد صادم من عبد المولى المغربي بشأن مدرب منتخب ليبيا الجديد
خاص | الكاف يكشف موقفه من زيادة عدد منتخبات كأس أمم أفريقيا
ولا يزال خطاب العجز المالي وضيق الإمكانات هو السائد لدى رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، في بلد يصدر أكثر من مليون برميل من النفط يوميًا، وتدخل إلى خزانة دولته مليارات الدولارات.
وكان عبد المولى المغربي قد رفع سقف الطموحات عاليًا، عند توليه رئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم قبل أكثر من عام، عندما صرح بأنه يحلم بتتويج منتخب ليبيا بلقب كأس أمم أفريقيا 2029، لكنه فشل مرارًا في وضع خارطة طريق واضحة للمنتخب الوطني، الذي عانى تحت قيادته من سلسلة من الإخفاقات، أبرزها الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 للمرة السابعة تواليًا.
ويحتاج منتخب ليبيا إلى ما يشبه المعجزة للتأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، في ظل وجود المنتخب التونسي، ما يجعل مهمة “فرسان المتوسط” في انتزاع بطاقة التأهل تبدو في غاية الصعوبة، خاصة أن القرعة وضعته في مجموعة معقدة.
رد صادم من عبد المولى المغربي بشأن مدرب منتخب ليبيا الجديد
صدم رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، جماهير الكرة المحلية بتصريح مفاجئ، بعدما وضع شرطًا أساسيًا قبل التعاقد مع مدرب جديد يقود منتخب ليبيا، وقال في تصريحات تلفزيونية: “هناك سبعة مرشحين لخلافة أليو سيسيه في تدريب المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، وهي أسماء كبيرة في عالم التدريب”.
وأضاف: “يبقى ملف المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب الليبي خلال الفترة المقبلة مفتوحًا، لحين الحصول على دعم مالي من المسؤولين في الدولة، لتغطية رواتب الجهاز الفني طوال مدة التعاقد”.
وأوضح عبد المولى المغربي قائلًا: “لا نريد تكرار تجربة أليو سيسيه، مدرب منتخب ليبيا السابق، الذي رحل بسبب غياب الدعم المالي وعجز اتحاد الكرة عن تأمين رواتبه، ووصل الأمر إلى قضية مرفوعة ضدنا من جانب المدرب السنغالي، داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)”.
ويحلم الشارع الرياضي الليبي بالتعاقد مع مدرب عالمي، قادر على إعادة الاستقرار الفني لمنتخب ليبيا، تمهيدًا للعودة إلى الواجهة القارية عبر التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعد الغياب عن آخر سبع نسخ متتالية من البطولة.
