30 يونيو 2026

حسم الخبير التحكيمي جمال الغندور، الجدل حول هدف منتخب ألمانيا الملغي أمام باراغواي، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ 32 من نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودع المنتخب الألماني نهائيات كأس العالم 2026، بأداء مخيب وخروج حزين أمام باراغواي، إثر الخسارة بركلات الترجيح (3-4)، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة (1-1)، علمًا أن هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها الألمان بركلات الترجيح في تاريخ المونديال.

وسرعان ما كان أداء المغربي جلال جايد، حديث الساعة في موقعة ألمانيا وباراغواي، خاصة بعد قيام الحكم البالغ من العمر 39 عامًا، بإلغاء هدف أحرزه المنتخب الألماني في الدقيقة 104 عبر جوناثان تاه بداعي وجود مخالفة، وذلك بعد العودة لتقنية الـVAR.

وبدا أن الصحف الألمانية غاضبة بشدة من أداء التحكيم، حيث اعترفت بسوء المستوى الذي ظهر عليه نجوم المانشافت، قبل أن تحمل الحكم المغربي مسؤولية الخروج المبكر، بعد إلغاءه لهدف صحيح للألمان على حد تعبيرهم.

جمال الغندور يحسم الجدل حول هدف منتخب ألمانيا

شنت صحيفة “دي فيلت” هجومًا ناريًا على حكم المواجهة، موضحة أن المنتخب الألماني عانى من أداء متواضع في المباراة، حيث نادرًا ما نجح لاعبوه في خلق فرص حقيقية، وسط الافتقار للأفكار والسرعة، إلا أن الحكم يتحمل مسؤولية هذا الخروج المحبط بعد إلغاء هدف صحيح للألمان.

وعلق جمال الغندور، خبير التحكيم winwin، على اللقطة مؤكدًا إن قرار الحكم المغربي جلال جايد القاضي بإلغاء هدف منتخب ألمانيا المسجل في الدقيقة 104، كان صحيحًا وهو واحد من القرارات التحكيمية الجريئة في كأس العالم 2026.

وتابع: “في تلك اللقطة، تعمد أحد لاعبي ألمانيا إعاقة حارس باراغواي أورلاندو جيل، وحرمانه من الارتقاء بالشكل الصحيح للكرة”.

وأضاف: “على الرغم من الجدل الكبير الذي رافق هذا القرار، إلا أن إعادة اللقطة تثبت وجود مخالفة مرتكبة من الألمان على حارس مرمى باراغواي، وعليه فإن إلغاء الهدف الذي سجله جوناثان تاه كان قرارًا صحيحًا بكل تأكيد”.

جدير بالذكر أن منتخب ألمانيا كان يحلم بحصد النجمة الخامسة ومعادلة رقم البرازيل القياسي في عدد مرات الصعود إلى منصات التتويج في المونديال، قبل أن يتبدد هذا الحلم بجيل عجز عن القتال بشكل لائق في أراضي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

شاركها.
اترك تعليقاً