5 يونيو 2026

رفع محمد وهبي مدرب منتخب المغرب، سقف التوقعات عاليا مع اقتراب صافرة بداية كأس العالم 2026، حيث وجّه رسائل قوية ومباشرة لخصومه، مؤكدا أن “أسود الأطلس” لم يشدوا الرحال إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل المشاركة الشرفية، بل لحفر أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات التاريخ الكروي العالمي.

 

وفي تصريحات رسمية لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لم يُخفِ وهبي طموحاته الكبيرة، حيث صرح قائلا: “نحن هنا من أجل تحقيق أشياء كبيرة، ونأمل فعلا أن نجعل المغاربة فخورين بما سنقدمه خلال هذه البطولة”.

مدرب منتخب المغرب يرفع راية التحدي قبل انطلاق كأس العالم 

وشدد مدرب منتخب المغرب على أن التوهج المغربي في السنوات الأخيرة لم يكن مجرد طفرة مؤقتة أو ضربة حظ، بل هو نتاج عمل تراكمي ومنظومة احترافية متكاملة، وقال وهبي في هذا السياق: “جئنا بعزيمة قوية لإثبات أن المغرب أصبح اليوم ضمن كبار الأمم الكروية على الصعيد العالمي، وأن ما تحقق في السنوات الأخيرة لم يكن محض صدفة”.

 

ورغم اعترافه بقوة الخصوم وصعوبة المسار في كأس العالم 2026، كانت لهجة الوعيد حاضرة في ثنايا كلامه، حيث أكد وهبي قائلا: “أعلم جيدا أن المنافسة ستكون قوية جدا، وسنواجه منتخبات متميزة تملك إمكانيات كبيرة، لكننا مستعدون لتقديم كل ما لدينا وتمثيل بلدنا بأفضل صورة ممكنة”، وهي رسالة مبطنة بأن المنتخب المغربي سيقاتل بشراسة لفرض أسلوبه أمام المنافسين.

 

ومع وصول بعثة المنتخب المغربي إلى ولاية نيوجيرسي الأمريكية، لم ينس وهبي الجانب العاطفي الذي يربطه بجماهيره، حيث نشر تدوينة مؤثرة لامست قلوب الملايين: “لا نغادر وحدنا، خلف كل لاعب، هناك شعب بأكمله، وخلف كل قميص، هناك قصة، وخلف كل خطوة، هناك حلم يقتسمه ملايين المغاربة”.

 

وختم محمد وهبي تدوينته بدعاء يعكس روح التواضع والإيمان بقدرة المجموعة على تجاوز العقبات، قائلا: “اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحَزن -إذا شئت- سهلا”، وتأتي هذه الكلمات لتشكل وقودا معنويا للاعبين قبل الدخول في معترك التحضيرات النهائية لمواجهة البرازيل القوية في مستهل المشوار.

ويواصل منتخب المغرب حاليا تحضيراته المكثفة في مقر إقامته في الولايات المتحدة، حيث يضع الطاقم التقني اللمسات الأخيرة على الخطة التكتيكية التي سيخوض بها البطولة، في وقت تسيطر فيه حالة من التركيز الشديد والانضباط التكتيكي على معسكر رفاق أشرف حكيمي، وسط إجماع داخل البعثة على أن الفرصة سانحة لتكرار إنجاز قطر 2022 أو حتى تجاوزه.

شاركها.
اترك تعليقاً