5 يونيو 2026
نجح منتخب اليمن في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس آسيا 2027، إثر انتصاره الثمين على لبنان بنتيجة 2-0 في الجولة الأخيرة من التصفيات.
وكشف المدرب الجزائري نور الدين ولد علي عن الظروف الاستثنائية والتحديات التي واجهها لإعادة بناء المنتخب اليمني.
نور الدين ولد علي ورحلة طويلة من التحديات مع منتخب اليمن
وبعد صافرة النهاية، تحدث ولد علي عن كواليس الرحلة التي قادته إلى هذا الإنجاز، مؤكدا أن الطريق لم يكن سهلا على الإطلاق، حيث قال: “تحملت كثيرا من الأمور الصعبة ولا أحب أن أتكلم عنها لأن لدي مسؤولية”.
وأضاف المدرب الجزائري أن شخصيته تشكلت بمواجهة الظروف المعقدة وعدم الهروب منها، موضحا: “لا أنسى أنني جزائري ودائما أقبل التحديات الصعبة”، قبل أن يختصر فلسفته التدريبية بعبارة لافتة: “أحب التحديات ولست مدرب فنادق 5 نجوم”.
وكشف ولد علي جانبا من الجهد الذي بذله خلال سنوات عمله مع المنتخب اليمني، مشيرا إلى أنه أمضى نحو 3 سنوات مع منتخب اليمن، بعدما قضى 8 سنوات في فلسطين، وكان يحرص على متابعة اللاعبين عن قرب مهما كانت الصعوبات، قائلا: “أسافر إلى أقصى وأدنى اليمن، قد يصل السفر إلى 24 ساعة، وكل ذلك لكي أشاهد اللاعبين عن قرب”.
واختتم مدرب اليمن تصريحاته بكلمات حملت الكثير من المشاعر، مؤكدا أن فرحته الحقيقية لم تكن بالتأهل فقط، بل بما صنعه هذا الإنجاز من سعادة لدى أبناء الشعب اليمني، إذ قال: “أكثر ما أسعدني أنني استطعت أن أسعد 40 مليون يمني”.
وكان المنتخب اليمني قد حسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 بعد الفوز على لبنان بهدفين سجلهما ناصر محمدوه الغواشي في الدقيقتين 62 و90، ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في صدارة المجموعة الثانية متقدمًا على لبنان صاحب الـ13 نقطة.
