10 يوليو 2026
حظي الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل، بدعم لاعبي “السيليساو” رغم الانتقادات الواسعة التي تعرض لها عقب الخروج المفاجئ أمام النرويج في دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026.
وكان أنشيلوتي قد تعرض لانتقادات حادة في البرازيل بعد الخسارة أمام النرويج، حيث شكك بعض الإعلاميين والشخصيات الرياضية في أسلوب لعب الفريق، خاصة بعد الاستحواذ المحدود ضد منافس أوروبي غير مصنف بين الكبار.
وذكرت تقارير صحفية أن عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة في المنتخب البرازيلي نقلوا رسالة إلى سمير شاود رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، طالبوا خلالها بضرورة توفير الاستقرار داخل المنتخب الوطني ومنح أنشيلوتي الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه.
اقرأ أيضا:
وبحسب المصدر، يرى قادة منتخب البرازيل أن الفريق بحاجة إلى الهدوء والاستقرار بعد فترة شهدت تغييرات متكررة على مستوى المدربين ورؤساء الاتحاد المحلي أيضا، حيث تعاقب على قيادة “السامبا” كل من رامون مينيزيس وفرناندو دينيز ودوريفال جونيور، ثم كارلو أنشيلوتي.
اتجاه لاستمرار كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل حتى نهاية عقده
طلب لاعبو البرازيل استمرار أنشيلوتي في منصبه ومنحه الظروف المناسبة لتكوين جيل جديد قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب، بالاعتماد على مجموعة من المواهب الشابة مثل إندريك فيليبي وإستيفاو ويليان إلى جانب القائد المستقبلي فينيسيوس جونيور.
وقال فاندرلي لوكسمبورغو المدرب البرازيلي السابق إن “أنشيلوتي لو كان مدربا وطنيا لكانت الصحافة طالبت بالفعل برحيله” مشددا على ضرورة حماية النجوم مثل نيمار دا سيلفا ومنحهم الدعم داخل صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة.
ورغم سلسلة الانتقادات، فإن رحيل كارلو لا يبدو مطروحا في الوقت الحالي، وبخلاف تمسك اللاعبين باستمراره، فإن إقالته ستكون مكلفة ماديا أيضا، إذ يمتد عقده مع الاتحاد البرازيلي لـ4 أعوام مقبلة حتى مونديال 2030 وبراتب سنوي يصل إلى 10 ملايين يورو.
ويواصل مدرب ريال مدريد الإسباني السابق العمل على إعادة بناء منتخب البرازيل، وسط رهان على مزيج من الخبرة والشباب، بهدف استعادة مكانة “السيليساو” على الساحة العالمية بعد الابتعاد عن منصة التتويج بلقب المونديال منذ نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002.
