10 يوليو 2026

لم تقتصر مكاسب منتخب المغرب في كأس العالم 2026 على الأداء المميز والوصول إلى الدور ربع النهائي، بل امتدت لتشمل عوائد مالية كبيرة تعكس قيمة الإنجاز الذي حققه “أسود الأطلس” في البطولة، بعدما ضمن مكانه بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

وتمنح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مكافآت مالية متدرجة للمنتخبات وفقًا للمراحل التي تبلغها، وهو ما يجعل النتائج الرياضية مرتبطة أيضًا بعوائد اقتصادية مهمة تساعد الاتحادات الوطنية على تنفيذ مشاريع التطوير والاستثمار في مستقبل اللعبة.

وبفضل بلوغ ربع النهائي، ضمن المنتخب المغربي الحصول على مكافأة مالية تبلغ 19 مليون دولار، وهي واحدة من أكبر الجوائز التي يحصل عليها أي منتخب في البطولة، مقارنة بالفرق التي غادرت المنافسات من الأدوار السابقة.

مكاسب منتخب المغرب في كأس العالم تتجاوز الجانب المالي

تكشف قيمة المكافآت التي خصصها الفيفا عن الفارق الكبير بين مراحل البطولة، إذ تحصل المنتخبات التي تغادر من دور الـ16 على 15 مليون دولار، بينما تنال المنتخبات التي تودع من دور الـ32 مبلغ 11 مليون دولار، في حين يحصل من يخرج من دور المجموعات على 9 ملايين دولار.

ومع التقدم في البطولة ترتفع قيمة الجوائز بشكل ملحوظ، إذ تبلغ مكافأة صاحب المركز الرابع 27 مليون دولار، فيما يحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، وينال الوصيف 33 مليون دولار، بينما تصل جائزة بطل كأس العالم إلى 50 مليون دولار.

اقرأ أيضا:

ولا تمثل هذه العوائد مجرد أرقام مالية، بل تشكل فرصة مهمة لدعم مشاريع تطوير كرة القدم المغربية، سواء من خلال الاستثمار في البنية التحتية أو تعزيز برامج تكوين اللاعبين الشباب، بما يضمن استمرار النتائج الإيجابية خلال السنوات المقبلة.

ورغم نهاية مشوار المنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، فإن المشاركة تركت آثارًا إيجابية على أكثر من صعيد، إذ عززت مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية، ورفعت من قيمتها التسويقية، كما منحت الجامعة الملكية المغربية موارد إضافية يمكن استثمارها في بناء جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

وبذلك، يختتم منتخب المغرب مشاركته في كأس العالم 2026 بحصيلة تتجاوز حدود النتائج داخل المستطيل الأخضر، بعدما جمع بين الإنجاز الرياضي والعائد الاقتصادي، ليؤكد أن حضوره في البطولة كان محطة مهمة في مسيرة تطور كرة القدم المغربية.

شاركها.
اترك تعليقاً