11 يونيو 2026

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق الحدث الرياضي الأبرز، كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026.

ومع اقتراب صافرة البداية، يعيش الشارع الرياضي الليبي، الذي لم يسبق لمنتخب بلاده التأهل إلى كأس العالم، حالة من الترقب والحماس، خاصة في ظل مشاركة عدد قياسي من المنتخبات العربية في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا.

وتشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة ثمانية منتخبات عربية في سابقة غير مسبوقة بتاريخ الكرة العربية، وهي المغرب وتونس والجزائر ومصر والسعودية والعراق وقطر والأردن، في إنجاز يعكس التطور اللافت الذي شهدته المنتخبات العربية في قارتي إفريقيا وآسيا.

ولم تكن مباريات كأس العالم يومًا مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر بالنسبة إلى الجمهور الليبي، بل ظلت الحدث الرياضي الأكثر متابعة بين مختلف الفئات العمرية، كما تمثل مناسبة جماعية تتجاوز حدود الرياضة لتتحول إلى حدث اجتماعي وثقافي ينتظره الملايين حول العالم.

الجمهور الليبي: المغرب قادر على الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026

وفي استطلاع أجرته منصة winwin لآراء عدد من المشجعين الليبيين بشأن حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، تنوعت التوقعات حول هوية المنتخبات القادرة على تحقيق نتائج مميزة وبلوغ أدوار متقدمة في البطولة.

ويرى قطاع واسع من الجماهير الليبية أن المنتخب المغربي يبدو، على الورق، الأكثر قدرة على الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026، بفضل امتلاكه أحد أكثر الأجيال موهبة وتنوعًا، وهو ما قد يساعده على صناعة التاريخ مجددًا والوصول إلى مراحل متقدمة، كما فعل في مونديال قطر 2022 عندما حقق إنجازًا تاريخيًا باحتلال المركز الرابع.

في المقابل، أبدى آخرون من الجمهور الليبي تفاؤلًا حذرًا بشأن بقية المنتخبات العربية، إذ يرى بعضهم أن المنتخب الجزائري قادر على التألق في دور المجموعات وانتزاع بطاقة العبور إلى الدور الثاني، مستفيدًا من الإمكانات الفردية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه.

أما فيما يتعلق بمنتخبات تونس ومصر والسعودية وقطر والعراق والأردن، فقد أكد عدد كبير من المشجعين الليبيين أن فرصها في تجاوز دور المجموعات تبدو أكثر صعوبة، في ظل قوة المنافسة وارتفاع مستوى المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً