11 يونيو 2026
تتجه الأنظار يوم السبت المقبل إلى ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، حيث يستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل، المتسلح بتاريخه العريق في البطولة العالمية.
وفي وقت يعيش فيه الشارع الرياضي المغربي حالة من الترقب، خرج المحلل الرياضي البرازيلي البارز نيلتون نونيس بتصريحات جريئة دق فيها ناقوس الخطر داخل معسكر “السيليساو”، مؤكدا أن هذه المواجهة تمثل أحد أصعب الاختبارات التي تنتظر أبطال العالم خمس مرات.
البرازيل تخشى مواجهة المغرب في كأس العالم 2026
وأوضح الصحفي في قناة “تي في بانديرانتس”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مواجهة المغرب في المباراة الافتتاحية ليست السيناريو المثالي للمنتخب البرازيلي، مشيدا بـ”أسود الأطلس” الذين يحتلون مراكز متقدمة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويملكون سلسلة لافتة من النتائج الإيجابية.
وأرجع المحلل البرازيلي قوة المنتخب المغربي إلى استمرارية المشروع الكروي، مشيدا بعمل المدرب محمد وهبي، وقال نونيس: “وهبي، الذي تولى المهمة قبل ثلاثة أشهر، كان ذكيا للغاية عندما تجنب إجراء تغييرات جذرية على القوام الذي اعتمد عليه سلفه وليد الركراكي. نحن أمام مجموعة متماسكة وقوية، تجيد الدفاع المنظم وتتقن التحولات السريعة، وهو ما سيجعل مهمة البرازيل صعبة للغاية”.
وفي المقابل، كشف نونيس عن وجود حالة من الشك داخل الأوساط البرازيلية، رغم التعاقد مع المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، مؤكدا أن لاعبي “السيليساو” ما زالوا يواجهون صعوبة في تقديم المستويات نفسها التي يظهرون بها مع أنديتهم عند ارتداء قميص المنتخب الوطني.
الإعلام البرازيلي يحذر من قوة منتخب المغرب
وتسود حالة من الحذر داخل الأوساط الرياضية البرازيلية، حيث تستحضر وسائل الإعلام باستمرار الهزيمة التي تلقاها “السيليساو” أمام المنتخب المغربي في المباراة الودية التي جمعتهما عام 2023، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بنتيجة 2-1.
ولا تزال تلك الخسارة حاضرة بقوة في الأذهان، باعتبارها دليلا على أن المنتخب المغربي لم يعد منافسا يمكن الاستهانة به، بل أصبح قوة كروية قادرة على مقارعة كبار المنتخبات العالمية وتحقيق نتائج لافتة أمامها.
وتحذّر الصحف البرازيلية، وعلى رأسها “غلوبو” و”لانس”، من أن المنتخب المغربي يمتلك الآن هوية تكتيكية واضحة ومجموعة متجانسة من المحترفين الذين ينشطون في أرقى الدوريات الأوروبية، مما يجعلهم خصما لا يرحم، ولا تجب الاستهانة به.
