11 يونيو 2026
تلقى منتخب باراغواي صدمة قوية قبل انطلاق كأس العالم، بعد تعرض نجمه الشاب خوليو إنسيسو لإصابة خطيرة في الركبة خلال المباراة الودية الأخيرة أمام نيكاراغوا، والتي انتهت بفوز منتخب بلاده بنتيجة 4-0.
وتعرض اللاعب البالغ من العمر 22 عاما لإصابة قوية في الركبة اليمنى، بعد تدخل بدا في ظاهره بسيطا، قبل أن يسقط أرضا وهو يصرخ من الألم ويغالب الدموع، ممسكا بساقه وسط حالة من الذهول داخل الملعب.
إصابة تهدد مشاركة إنسيسو مع باراغواي في كأس العالم
وتشير التوقعات الأولية إلى أن الإصابة قد تحرم نجم باراغواي من المشاركة في كأس العالم، في ضربة قاسية لطموحات اللاعب الذي كان يستعد لخوض أول بطولة عالمية في مسيرته.
ويأتي هذا السيناريو المؤلم ليضاعف من مرارة الموقف، خاصة أن أي لاعب يحلم بالمشاركة في كأس العالم يتمنى أن يكون في قمة جاهزيته البدنية والفنية مع اقتراب انطلاق البطولة.
مسيرة مليئة بالعاطفة والوفاء لذكرى جده
ولا تتوقف معاناة إنسيسو عند حدود الإصابة فقط، إذ تحمل قصته بُعدا إنسانيا مؤثرا، بعدما فقد جده في مايو 2023، خلال فترة وجوده مع نادي برايتون الإنجليزي في موسمه الأول.
وكان اللاعب قد عبر في وقت سابق عن ارتباطه العاطفي الكبير بجده، حيث أهدى له تأهل منتخب باراغواي إلى كأس العالم، عقب تصفيات مثيرة نجح فيها الفريق في التفوق على منتخبات كبرى مثل البرازيل والأرجنتين في مشوار التصفيات.
وقال إنسيسو حينها: “عزيزي جدي، أهديك هذا الإنجاز في السماء من كل قلبي، أتذكر دائما عندما كنت تشير إليّ وتقول إنني سأصل إلى هنا يوما ما، أهدي هذا التأهل له، وأعلم أنه يراقبني من السماء”.
من حلم التأهل إلى صدمة الغياب
وجاء تأهل باراغواي إلى كأس العالم بعد احتلال المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، متساويا في النقاط مع منتخب البرازيل، ليحقق إنجازا تاريخيا ويعود إلى المونديال لأول مرة منذ 16 عاما.
لكن فرحة العودة إلى الساحة العالمية تحولت إلى خيبة أمل كبيرة مع أنباء إصابة إنسيسو، الذي كان يعول عليه ليكون أحد أبرز نجوم المنتخب في البطولة.
أسماء بارزة تتحمل المسؤولية في غيابه
وفي حال تأكد غياب إنسيسو، سيتعين على لاعبين مثل ميغيل ألميرون، المعروف من تجربته مع نيوكاسل يونايتد، إلى جانب دييغو غوميز، لاعب برايتون، وأنطونيو سانابريا، تحمل العبء الهجومي الأكبر في صفوف المنتخب.
ويستهل منتخب باراغواي مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام منتخب الولايات المتحدة فجر السبت المقبل، ضمن مجموعة تضم أيضا منتخبي تركيا وأستراليا، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات.
