15 يونيو 2026
يتأهب منتخب السعودية بقيادة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، للظهور الأول في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يخوض اختبارًا صعبًا أمام أوروغواي، طامحًا إلى مواصلة النتائج اللافتة للمنتخبات الآسيوية في مباريات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات.
ويشارك المنتخب السعودي في نهائيات مونديال 2026 ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات أوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر، ويتطلع “الصقور الخضر” لتقديم صورة مشرفة تعكس تطور دوري روشن في السنوات الأخيرة.
الكرة الآسيوية تفرض حضورها بقوة
لفتت المنتخبات الآسيوية الأنظار بقوة بعدما حققت نتائج إيجابية خلال مباريات الجولة الأولى الحالية، ما بين انتصارات مفاجئة وتعادلات أمام مدارس كروية كبرى، ما رفع سقف الطموحات القارية في المواجهات التالية.
ونجح منتخب كوريا الجنوبية، في الفوز على التشيك بنتيجة 2-1، وخرج المنتخب القطري بتعادل إيجابي مثير أمام سويسرا بـ1-1، في حين قدم الأستراليون أداءً قوًيًا خلال فوزهم على تركيا 2-1.
وواصل منتخب اليابان النتائج الآسيوية المذهلة بالتعادل مع هولندا 2-2 في مواجهة ندية وقوية جمعت الطرفين، ليُزيد من حالة الترقب لبقية مباريات منتخبات “القارة الصفراء” خلال المشوار المونديالي.
هذه النتائج تعطي رسالة قوية في بداية المونديال بإن المنتخبات الآسيوية لم تعد طرفًا ضعيفًا في مواجهات المنتخبات القادمة من أوروبا أو أمريكا الجنوبية، بل أصبحت قادرة على فرض شخصيتها وتحقيق الانتصار في المباريات الكبرى.
السعودية تستهدف مواصلة الصمود الآسيوي
ومع هذا الصمود القاري، تتجه أنظار المتابعين صوب المنتخب السعودي الذي يستهل مشواره المونديالي بمواجهة قوية أمام أوروغواي في اختبار صعب يحدد بنسبة كبيرة ملامح مشاركة “الأخضر” في النسخة الحالية، وسط آمال كبيرة بأن يسير على خطى المنتخبات الأخرى التي تركت انطباعًا جيدًا في ظهورها الأول.
ويعتمد مدرب منتخب السعودية، على خبرة وطموح لاعبيه لتقديم مستوى قوي أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية، في مواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات “الصقور الخضر” في مونديال 2026.
ويعول الأخضر السعودي، تحديدًا على جهود لاعبه البارز سالم الدوسري الملقب بـ”التورنيدو” الذي تألق بشكل لافت خلال النسخة الماضية (قطر 2022) بعدما سجل هدفًا خرافيًا أمام الأرجنتين إلى جانب هدف آخر في شباك المكسيك.
