15 يونيو 2026

دخل الياباني تاكي كوبو تاريخ نادي ريال سوسيداد الإسباني من أوسع أبوابه، بعدما أنهى صيامًا تاريخيًا أعاد اسم النادي الباسكي إلى الواجهة في كأس العالم، رغم خيبة الإصابة المبكرة التي تعرض لها.

وأصيب كوبو فى الركبة خلال مباراة منتخب بلاده أمام هولندا التي انتهت بالتعادل 2-2، مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم 2026.

ونجح الياباني في ترك بصمة لافتة بقميص منتخب “الساموراي ” حين ساهم في هدف التعادل المؤقت أمام هولندا بتمريرة حاسمة لمواطنه ناكامورا، في لقطة حملت أكثر من مجرد قيمة فنية.

بعد ربع قرن.. كوبو يعيد ريال سوسيداد إلى كأس العالم

لم تكن تمريرة كوبو أمام المنتخب الهولندي عادية، بل حملت بعدا تاريخيا لريال سوسيداد، النادي الذي يحمله الياباني على عاتقه، حيث كشفت إحصائيات حديثة أن هذا الإنجاز أنهى غيابا طويلًا للاعبي الفريق الباسكي عن صناعة الأهداف في المونديال.

وبحسب خبير الإحصائيات الشهير “مستر تشيب”، أصبح نجم منتخب اليابان أول لاعب من النادي الباسكي يصنع هدفًا في كأس العالم منذ ما يقرب من ربع قرن، ليكسر رقما صمد لمدة 24 عاما، في واحدة من أبرز المفارقات، خاصة أن الإنجاز تحقق رغم مشاركته المحدودة.

عودة إلى كأس العالم 2002… آخر محطة تاريخية

للعودة إلى آخر تمريرة حاسمة تحمل توقيع لاعب من ريال سوسيداد في كأس العالم، يجب الرجوع إلى نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، حين كان النجم الإسباني خافي دي بيدرو آخر من حقق هذا الإنجاز.

دي بيدرو، أحد أبرز أساطير النادي، قدم آنذاك ثلاث تمريرات حاسمة، ليظل اسمه حاضرا في هذا السجل التاريخي حتى جاء كوبو، ليكسر هذا الجمود الإحصائي ويعيد اسم النادي إلى الواجهة العالمية.

إنجاز فردي رغم الإصابة

ورغم أن إصابة كوبو حرمت اليابان من خدماته في بقية مشوار البطولة، فإن ما قدمه في ظهوره القصير كان كافيا لتثبيت حضوره، وإظهار قدرته على التأثير حتى في الظروف الصعبة.

وبين خيبة الإصابة ووهج الرقم التاريخي، قدم كوبو قصة مزدوجة في كأس العالم، تؤكد أن التأثير الحقيقي لا يقاس فقط بعدد المباريات، بل بلحظة تصنع الفارق، لحظة أعادت ريال سوسيداد إلى سجل المونديال بعد غياب طويل.

شاركها.
اترك تعليقاً