3 يوليو 2026

ودع منتخب الجزائر كأس العالم 2026 بالخسارة أمام سويسرا بنتيجة (2-0) في دور الـ32، وسط غضب جماهيري كبير من المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي حمله الجزائريون مسؤولية الخسارة والإقصاء رغم أنه واجه منتخبا قال إنه يعرف جيدا ولا يعد من نخبة الفرق العالمية.

ولم يقدم “الخضر” الأداء المأمول منهم في مباراة سويسرا رغم الآمال الجماهيرية الكبيرة التي كانت معقودة عليهم في لقاء كان يبدو مفتوحا على كل الاحتمالات من الناحية الفنية، لكن بيتكوفيتش وبتقدير الجزائريين والعديد من المحللين، أهدى التأهل للمنتخب السويسري بسبب خياراته الفنية وفلسفته الزائدة وإصراره على الموت بأفكاره، ما أثر كثيرا على زملاء رياض محرز.

إقصاء منتخب الجزائر من الدور الثاني لكأس العالم 2026 أعاد إلى الواجهة الانتقادات المتجددة بخصوص المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، ويرصد winwin في هذا التقرير 3 أسباب تفرض رحيل المدرب السويسري عن “الخضر”.

العناد المبالغ فيه والاعتماد على لاعبين منتهين

تميز يتكوفيتش بعناده المبالغ فيه من توليه قيادته قبل أزيد من عامين، ما انعكس، حسب الكثير، من المراقبين بالسلب على “الخضر” سواء بشأن بعض الخيارات من خلال استبعاد لاعبين معينين في فترات متفرقة وباستمرار، الأمر الذي جعل من المنتخب الضحية الأولى، كما حدث في قضية استبعاد بغداد بونجاح عن مونديال 2026.

اقرأ أيضا:

وبرز بيتكوفيتش أيضا بإصراره في الاعتماد على لاعبين منتهين وغير قادرين على تقديم الإضافة للمنتخب الجزائري، على غرار عيسى ماندي ورامز زورقي، ما قتل المنافسة في “الخضر”، حيث كان المدرب السويسري الرجل الوحيد الذي يثق في هؤلاء اللاعبين وضد كل الملايين من الجزائريين، ما كلف “محاربي الصحراء” الكثير، بدليل الخروج من المونديال بعد مباراة مخيبة أمام سويسرا.

خيارات غريبة وسوء توظيف اللاعبين

ولم تتوقف سقطات بيتكوفيتش عند حدود العناد ورفض كل محاولة أو فكرة للتصحيح، بل تعداها إلى الخيارات الغريبة وغير المفهومة في الكثير من الأحيان، سواء من حيث اختيار اللاعبين أو الخطط التكتيكية، وهو ما حدث تماما في لقاء سويسرا عندما رفض اللعب بمهاجم صريح.

ومن بين الأخطاء المحسوبة على بيتكوفيتش أنه يخطئ دائما في توظيف اللاعبين على أرضية الميدان، من خلال إشراك الكثير منهم في مهام لا تتوافق مع قدراتهم الفنية وضد طبيعتهم الكروية، على غرار ما حدث عدة مرات مع إبراهيم مازا عندما أصر على توظيفه في مركز المهاجم الوهمي، وحتى أمين غويري الذي وظفه عدة مرات في مركز المهاجم الصريح.

منتخب دون هوية وغياب الاستقرار الفني

ظهر منتخب الجزائر في كأس العالم 2026 دون هوية لعب وأفكار تكتيكية واضحة، ما يثير الكثير من الأسئلة بخصوص الأدوار الفنية للمدرب بيتكوفيتش طوال الفترة التي قضاها مع “الخضر” منذ شهر مارس/ آذار 2024، حيث يحسب على المدرب السويسري عدم بناء منتخب بخطة لعب واضحة.

ولم يستقر بيتكوفيتش من جهة أخرى على خيارات فنية ثابتة وواضحة من حيث التشكيلة الأساسية، حيث دائما ما يجري تغييرات في التشكيل وفي كل المباريات دون أسباب واضحة، كما حدث خلال مونديال 2026، وهو الأمر الذي أثار حيرة الجماهير الجزائريين والمراقبين.

شاركها.
اترك تعليقاً