1 يوليو 2026

وصل منتخب المغرب إلى مدينة هيوستن الأمريكية، حيث سيواصل استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي، ضمن منافسات دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما نجح في تجاوز عقبة هولندا في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح.

وحطت بعثة “أسود الأطلس” رحالها في هيوستن، خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، مباشرة بعد مغادرة مقر إقامتها بمدينة مونتيري المكسيكية، لتفتح صفحة جديدة من التحضيرات، وسط أجواء يسودها التفاؤل والطموح لمواصلة المشوار في البطولة.

وبات منتخب المغرب من أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة، بعد المستوى الكبير الذي ظهر به في هذه النسخة المونديالية.

3 مؤشرات إيجابية تعزز حظوظ منتخب المغرب

وسيخوض لاعبو منتخب المغرب أولى الحصص التدريبية في المدينة الأمريكية، بعد فترة استشفاء قصيرة، إذ يركز الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي على استعادة الجاهزية البدنية والذهنية للمجموعة، استعدادًا لمواجهة توصف بأنها محطة مفصلية في طريق المنتخب. وفي خضم هذه التحضيرات، تلقى منتخب المغرب ثلاثة أخبار سارة، عززت من أجواء التفاؤل داخل المعسكر.


اقرأ أيضا:

10 سنوان خلف الكواليس.. حجي يكشف سر تألق بونو أمام هولندا

خاص.. أسرار تكشف لأول مرة عن ياسين بونو وعلاقته ببوسكيتس!


جاء الخبر الأول من الوحدة الطبية للمنتخب، بعدما أكدت الفحوصات التي خضع لها كل من شادي رياض وإسماعيل الصيباري أن إصابتيهما لا تدعوان إلى القلق. وبذلك سيشارك اللاعبان في التدريبات بصورة طبيعية، ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل مواجهة كندا.

أما الخبر الثاني، فيتعلق بالحالة البدنية للاعبين، إذ كشفت الاختبارات التي أجراها الطاقم المسؤول عن تطوير القدرات البدنية، أن عناصر منتخب المغرب استجابت بشكل جيد، رغم المجهود الكبير الذي بذلته خلال 120 دقيقة أمام هولندا. وأظهرت النتائج أن المؤشرات البدنية لا تزال في مستويات مطمئنة، وهو ما يعكس جودة العمل الذي رافق المنتخب منذ بداية البطولة.

وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة، لأن منتخب المغرب خاض واحدة من أكثر مبارياته استنزافًا من الناحية البدنية، ومع ذلك أظهرت القياسات أن المجموعة استعادت جزءًا مهمًا من جاهزيتها في وقت قياسي، وهو ما يطمئن الجهاز الفني قبل المواجهة المقبلة.

أما الخبر السار الثالث، فتمثل في وصول أعداد كبيرة من الجماهير المغربية إلى مدينة هيوستن، قادمة من مدن أمريكية مختلفة، إلى جانب مشجعين قدموا من كندا والمغرب ودول أخرى، لمساندة “أسود الأطلس” في الدور ثمن النهائي.

ويأمل منتخب المغرب أن يواصل الاستفادة من هذا الزخم الجماهيري، بعدما لعب أنصار “أسود الأطلس” دورًا بارزًا في المواجهة السابقة أمام هولندا، حيث صنعوا أجواءً استثنائية في المدرجات، ويسعى اللاعبون إلى رد الجميل لهم بتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، تقود المنتخب إلى ربع نهائي كأس العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً