1 يوليو 2026

أعادت اللقطة التي رصدتها كاميرات winwin عقب فوز فرنسا على السويد بنتيجة 3-0 في كأس العالم 2026، الجدل حول علاقة ديدييه ديشامب باللاعبين من أصول جزائرية، بعدما ظهر ريان شرقي وهو يتجاهل في البداية مصافحة مدربه عقب صافرة النهاية، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر كبرى الصحف العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

ولم تمر الواقعة مرور الكرام، إذ تناولتها صحف مثل Mirror وMetro وGiveMeSport وFoot Mercato وSports.fr، التي وصفت المشهد بأنه محرج، خاصة أن شرقي شارك لخمس دقائق فقط أمام السويد، بعدما لعب 25 دقيقة ضد النرويج و22 دقيقة أمام العراق و3 دقائق فقط أمام السنغال، ليبقى من أقل لاعبي المنتخب الفرنسي مشاركة في البطولة.

هل يسير ريان شرقي على خطى بنزيما وفقير ونصري؟

فتحت حادثة شرقي الباب مجددا أمام تساؤلات قديمة بشأن طريقة تعامل ديدييه ديشامب مع عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، وتحديدا أصحاب الأصول الجزائرية، وهي العلاقة التي ظلت مثار جدل خلال السنوات الماضية.

وتبقى قضية كريم بنزيما المثال الأبرز، بعدما عاش المهاجم الفائز بالكرة الذهبية سنوات طويلة خارج المنتخب الفرنسي، في أزمة اعتبرها كثيرون من أكثر الملفات إثارة للجدل في عهد ديشامب، قبل عودته ثم اعتزاله اللعب الدولي لاحقا.


إقرأ أيضًا


كما شهدت السنوات الأخيرة تراجع فرص عدد من المواهب ذات الأصول الجزائرية مع المنتخب الفرنسي، وهو ما دفع لاعبين مثل حسام عوار وأمين غويري إلى تمثيل منتخب الجزائر، بعدما أدركا صعوبة الحصول على دور أساسي مع “الديوك”.

وفي المقابل، تحرك الاتحاد الفرنسي سريعا لحسم ملف مغناس أكليوش، بعدما استدعاه ديشامب رسميا، ليغلق الباب أمام محاولات الاتحاد الجزائري لضمه.

أما ريان شرقي، فبقي لفترة طويلة خارج حسابات المدرب الفرنسي، وكان على أعتاب تمثيل منتخب الجزائر، قبل أن يحسم قراره في نهاية المطاف بتمثيل المنتخب الفرنسي بصورة نهائية، رغم المحاولات الجادة التي بذلها الاتحاد الجزائري لإقناعه بحمل قميص “محاربي الصحراء”.

هل يتحول الاختيار إلى نقطة ندم؟

لا يمكن الجزم بأن ريان شرقي يشعر بالندم على اختياره تمثيل المنتخب الفرنسي، كما لا توجد أي تصريحات صادرة عنه تؤكد ذلك. لكن محدودية مشاركاته في كأس العالم 2026، إلى جانب اللقطة التي جمعته بالمدرب ديدييه ديشامب عقب مباراة السويد، فتحت باب التساؤلات بشأن وضعه الحالي ومستقبله مع المنتخب الفرنسي.

فحتى الآن، لم يحظ نجم مانشستر سيتي سوى بـ55 دقيقة لعب في كأس العالم، رغم المستويات المميزة التي يقدمها مع ناديه، وهو ما زاد من التكهنات بشأن تأثره بقلة مشاركاته.

وفي الوقت نفسه، يواصل ديشامب التأكيد على أن قوة المنتخب الفرنسي تكمن في وحدة المجموعة، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من المدرب أو اللاعب بشأن الواقعة.

ومع استمرار فرنسا في المنافسة على لقب كأس العالم، سيبقى ملف ريان شرقي تحت الأضواء، ليس فقط بسبب اللقطة المثيرة مع ديشامب، بل أيضا بسبب المقارنات التي بدأت تفرض نفسها مع أسماء بارزة من أصول جزائرية، مثل كريم بنزيما وسمير نصري ونبيل فقير، الذين مرت علاقتهم بالمنتخب الفرنسي بمحطات معقدة ومثيرة للجدل.



شاركها.
اترك تعليقاً