30 يونيو 2026
يعد منتظر الماجد لاعب منتخب العراق وفريق هاماربي السويدي، أحد المواهب التي تحظى باهتمام الجماهير العراقية، خصوصا بعد استبعاده من قائمة أسود الرافدين المشاركة في كأس العالم 2026، إذ قرر المدرب غراهام أرنولد عدم استدعائه لأسباب انضباطية.
وشهد الشارع الرياضي العراقي حالة من الغضب والاستياء، بسبب عدم استدعاء اللاعب منتظر الماجد (22 عاما)، إذ ترى الجماهير أنه كان يستحق التواجد في قائمة العراق المشاركة في منافسات كأس العالم، لا سيما بعد المستويات المميزة التي قدمها مؤخرا.
وفور انتهاء مباراة العراق والسنغال، نشر منتظر الماجد عبر حسابه في “إنستغرام” صورة له وهو مستلقٍ على الأرض مع وضع رمزي “الفشار”، حيث فسر البعض المنشور على أنه يقصد الإساءة إلى المنتخب العراقي، لكن اللاعب التزم الصمت ولم يكتب أي تعليق إضافي.
إقرأ أيضًا:
وقالت مصادر لـwiwnin: “ملف اللاعب منتظر الماجد سيعاد فتحه بعد 14 يوما، وذلك خلال المفاوضات التي سيجريها رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود مع المدرب غراهام أرنولد، إذ تنتهي إجازة الأخير خلال تلك الفترة، ليتم بعدها مناقشة العديد من الملفات الخاصة بمنتخب العراق، وفي مقدمتها تجديد عقد المدرب بشكل رسمي”.
أسباب عدم استدعاء منتظر الماجد في كأس العالم
وأضافت: “المدرب غراهام أرنولد ليست لديه أي مشكلة شخصية مع اللاعب، لكنه فضل عدم استدعائه لأنه لا يحظى بالمقبولية لدى بعض زملائه في الفريق، خصوصا أن اللاعب اتهم بعدم الرد عندما أساء أحد أصدقائه إلى منتخب العراق، خلال بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك رأى المدرب أن استدعاءه في تلك المرحلة لم يكن القرار المناسب”.
وبينت: “اللاعب سيتلقى خلال الفترة المقبلة اتصالات من رئيس الاتحاد يونس محمود، الذي قرر متابعة هذا الملف بنفسه، على أمل إعادته إلى صفوف المنتخب العراقي، خصوصا أن الاتحاد يريد أن تكون بطولة كأس الخليج فرصة للاعبين، الذين لم يتحصلوا على فرصة للمشاركة في كأس العالم، وكذلك للاعبين الذين كانوا خارج القائمة النهائية”.
وسبق لمنتظر الماجد أن خاض 4 مباريات فقط بقميص منتخب العراق، إذ سجل ظهوره الأول مع أسود الرافدين في صيف عام 2024، خلال فترة المدرب الإسباني خيسوس كاساس، إلا أن مسيرته مع المنتخب شهدت العديد من المشكلات، ما حال دون استمراره بصورة منتظمة مع الفريق.
