11 يونيو 2026
وجد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين نفسه في ورطة حقيقية قبل أن يستهل حملة الدفاع عن لقب كأس العالم 2026 أمام الجزائر، في المباراة المقررة يوم الأربعاء 17 يونيو/ حزيران الحالي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.
ويحتضن ملعب كانساس سيتي المباراة المرتقبة بين حامل اللقب ونظيره الجزائري أحد ممثلي كرة القدم العربية والأفريقية، وتنطلق صافرة بدايتها في تمام 4.00 فجرا بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
وارتفعت حدة الأزمات داخل معسكر منتخب الأرجنتين قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام الجزائر، بعدما انضم لاعبان جديدان إلى قائمة المصابين والمشكوك في جاهزيتهم.
وبجانب الغموض الذي يحيط بمشاركة جوليان ألفاريز ولياندرو باريديس وغونزالو مونتييل، بات كل من نيكولاس غونزاليس ونيكولاس تاجليافيكو محل شك أيضا، بحسب ما أشارت إليه صحيفة “آس” الإسبانية.
وبحسب آخر التقارير، يعاني لاعبا أتلتيكو مدريد الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي من مشكلات بدنية منعتهما من التدرب بصورة طبيعية خلال مران يوم الخميس، ما يثير المخاوف بشأن إمكانية غيابهما عن ضربة البداية أمام “محاربي الصحراء”.
وقبل انطلاق البطولة، يبدو المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل سكالوني من أكثر المنتخبات التي تأثرت بالإصابات والمشكلات البدنية، وكانت الشكوك تحيط بالقائد التاريخي ليونيل ميسي لكنه تعافى في الوقت المناسب وشارك في الفوز 3-0 وديا على أيسلندا.
وحتى بعض الركائز الأساسية لا يصلون إلى البطولة في أفضل حالاتهم، حيث لا يزال كل من الحارس المخضرم إيميليانو مارتينيز وزميله المدافع كريستيان روميرو يتعافيان من إصابات تعرضا لها خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي 2025-2026، وهو ما يمنحهما هامشا محدودوا من الوقت لاستعادة كامل جاهزيتهما.
من سيعوض الغائبين عن منتخب الأرجنتين أمام الجزائر؟
من بين المراكز الـ3 التي تثير القلق في التشكيلة الأساسية، يبدو أن 2 منها قد حُسما بالفعل، وفي حال عدم تعافي المهاجم المتألق جوليان ألفاريز في الوقت المناسب، سيكون زميله لاوتارو مارتينيز لاعب إنتر ميلان الإيطالي هو الأساسي في خطط سكالوني.
أما في خط الوسط، فيُتوقع أن يحل إكسيكيل بالاسيوس محل لياندرو باريديس في الارتكاز، لكن المشكلة الأكبر تبقى في الظهير الأيسر، خاصة مع غياب ماركوس أكونيا واستمرار الشكوك حول جاهزية نيكولاس تاجليافيكو.
وفي هذا المركز يملك سكالوني خيارين؛ أولهما والأكثر تحفظا يتمثل في الدفع باللاعب فاكوندو ميدينا كبديل مباشر، مع الاعتماد على قدراته الدفاعية، بحسب المصدر نفسه.
أما الخيار الثاني فهو منح الفرصة للاعب فالنتين باركو، في خطوة تبدو أكثر جرأة، رغم أن اللاعب شارك خلال الفترة الماضية في مراكز هجومية ومتقدمة على الأطراف، وسيبقى القرار النهائي في يد سكالوني وحده.
