أعلنت وزارة الرياضة السعودية بدء سريان نظام الرياضة الصادر بالمرسوم الملكي اعتبارًا من اليوم الخميس 25 الموافق 11 يونيو/حزيران 2026، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير القطاع الرياضي بالمملكة.
وأصبحت الرياضة السعودية خلال السنوات الأخيرة نموذجًا عالميًا في التطور والنمو، بعد استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبرى، واستقطاب نخبة من نجوم العالم، إلى جانب تنفيذ مشروعات تطويرية واسعة أسهمت في رفع جودة المنافسات وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية.
وزارة الرياضة تعلن عن خطة تطوير جديدة
يُشكل نظام الرياضة إطارًا تنظيميًا شاملًا للقطاع الرياضي في المملكة، حيث يحدد الأدوار والمسؤوليات، وينظم الكيانات الرياضية المختلفة وأوضاعها، إلى جانب تنظيم أوضاع الأفراد المشمولين بأحكامه، بما يعزز الحوكمة ويرفع كفاءة العمل المؤسسي داخل المنظومة الرياضية.
ويهدف النظام إلى دعم تحقيق المستهدفات الرياضية الوطنية من خلال زيادة نسبة ممارسة الرياضة بين أفراد المجتمع، وتهيئة المرافق الرياضية وتطويرها لخدمة مختلف الفئات، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما يدعم النظام تحفيز الاستثمار في القطاع الرياضي بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، سواء في المعاملات الاستثمارية التجارية أو الرياضية، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تنمية القطاع وتطويره وتعزيز استدامته المالية.
ويُطبق النظام على عدد واسع من الكيانات الرياضية، تشمل اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والاتحادات الرياضية، والروابط والأندية الرياضية، إضافة إلى أعضاء مجالس إداراتها ومنسوبيها، فضلًا عن مركز التحكيم الرياضي واللجنة السعودية للرقابة على المنشطات.
اعتبارًا من اليوم.. بدء سريان #نظام_الرياضة
لتفاصيل النظام:
🔗| https://t.co/zladNIPiDg
للاطلاع على اللوائح التنفيذية عبر منصة استطلاع:
🔗| https://t.co/YT9K9GQG9t pic.twitter.com/RvCCizJFMY— وزارة الرياضة (@mosgovsa) June 11, 2026
ويمتد نطاق النظام كذلك إلى تنظيم الوضع النظامي العام للاعبين والمدربين، بالإضافة إلى المعاملات المرتبطة بالمنافسات والفعاليات الرياضية المختلفة داخل المملكة، والمنشآت الرياضية ومرتاديها، والمراكز والمعاهد والأكاديميات الرياضية.
كما يتضمن النظام تنظيم آليات الترخيص والحصول على التراخيص المهنية واعتماد البرامج التدريبية والمهنية الرياضية، بما يضمن رفع جودة العمل وتأهيل الكوادر وفق معايير واضحة ومحددة.
ويمثل بدء سريان النظام خطوة جديدة نحو بناء قطاع رياضي أكثر احترافية وتنظيمًا، بما يعزز مكانة المملكة كواحدة من أبرز الوجهات الرياضية عالميًا، ويواكب النهضة الشاملة التي تشهدها الرياضة السعودية في مختلف المجالات.
