12 يوليو 2026

تأجل حسم مستقبل مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، السبت، بعد أن استقر المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم على “نصف قرار” قد لا يشفي غليل الجماهير الجزائرية الغاضبة من المدرب السويسري، والرافضة لاستمراره على رأس الجهاز الفني لمنتخب “محاربي الصحراء”.

وكان رحيل بيتكوفيتش مطلبا شعبيا وإعلاميا في الجزائر منذ الخروج من الدور الثاني لبطولة كأس العالم 2026 على يد سويسرا منتخبه السابق بنتيجة (2-0)، 

ولم تكن الخسارة والإقصاء في حد ذاتها مصدر غضب الجزائريين بل ارتبط ذلك بفقدان “الخضر” لهوية لعب واضحة وغياب الروح القتالية والشراسة لدى اللاعبين. ومنذ إقصاء الخضر من المونديال، تحدثت الكثير من المصادر عن المصير المحتمل لبيتكوفيتش.

وكان خيار الطلاق بالتراضي الأقرب إلى التجسيد وسط جدل قوي، في وقت تحدثت فيه مصادر أخرى عن عدم وجود أي نية لدي المدرب السويسري لتقديم تنازلات بخصوص إمكانية فسخ عقده تبعا لهذا الاحتمال.

الاتحاد الجزائري يؤجل حسم مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر

تأجل حسم مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر بعد قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، والقاضي بإنشاء لجنة لتقييم أداء المدرب السويسري مع “الخضر” خلال كأس العالم 2026 تمهيدا لاتخاذ قرار “يخدم مصلحة المنتخب الجزائري والكرة الجزائرية”، وفق مفهوم فضفاض لم يحدد أي تفاصيل بخصوص القرار النهائي المرجح لغلق هذا الملف.

وجاء هذا القرار ليغذي مزيدا من التكهنات بخصوص مستقبل المدرب السويسري، خاصة أن كل الدلالات تشير إلى أن بيتكوفيتش رفض فكرة التسوية الودية لإنهاء عقده، ما دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى تأجيل حسم مستقبله، على اعتبار أن قرار الإقالة قد يكلفه مبالغ مالية كبيرة لتغطية التعويضات المتوقعة.

اقرأ أيضًا:

ولم تتسرب أي أخبار رسمية لحد الآن عن فحوى المفاوضات الأولية التي جرت بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم وبيتكوفيتش، ومدى صحة الأخبار التي تحدثت عن رفض المدرب السويسري لأي مقترح ودي لإنهاء علاقته مع منتخب الجزائر رغم وجود توجه قوي لتأكيد ذلك تبعا لقرار المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة.

ورطة وحل ماكر لإنهاء علاقة بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر !

توقع مصدر winwin أن يكون مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر خاضعا للعديد من الشروط والمعطيات خلال الفترة المقبلة، مشددا على أن اتحاد الكرة أجل حسم قراره النهائي من أجل ربح الوقت ودراسة الملف بطريقة أكثر هدوءا ومخططا لها، مع امتصاص الغضب الجماهيري.

وشدد المصدر ذاته على أن اتحاد الكرة يتحاشى حاليا فكرة إقالة بيتكوفيتش لتفادي الوقوع في مشكلة قانونية ومالية كبيرة، لأن ذلك سيمنح للمدرب السويسري فرصة تقديم شكوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على تعويضات، خاصة في ظل التأكيد على خلو العقد الجديد من البند الخاص بامكانية فسخ العقد مقابل تعويضات رواتب 3 أشهر في حال قرر أي طرف فسخ العقد.

مصدر winwin أكد أيضا بأن الاتحاد الجزائري اختار مؤقتا عدم اللجوء للقرار الصدامي في ملف بيتكوفيتش واستقر على خيار التأجيل وفق “حل ماكر”، بوصف ذات المصدر، حيث يتجه لإبقائه على رأس “الخضر” لكن بتعديلات جديدة وتطبيق صارم لبنود عقده، الذي لم يتم تفعيلها في وقت سابق وتم التعامل معها بمرونة عالية.

ومن بين البنود التي من الممكن أن تشكل ضغطا سلبيا على بيتكوفيتش في منتخب الجزائر هو الالتزام ببقائه لمدة 3 أسابيع كل شهر في الجزائر مع إلزامه بتوسيع نطاق عمله في الدوري الجزائري وبشكل أسبوعي تبعا لمخرجات عقده، والتي لم تطبق في وقت سابق.

ويرى مصدر winwin بأن لجوء اتحاد الكرة لهذه الخطوات القانونية هو بمثابة ورقة ضغط على المدرب السويسري لدفعه إلى تقديم استقالته وإنهاء العلاقة بالطريقة التي تخدم الاتحاد ومنتخب الجزائر بدلا من الصدام المباشر بعد أن أصبحت التسوية الودية بعيدة المنال في الظروف الحالية على الأقل.

شاركها.
اترك تعليقاً