19 يوليو 2026

سجل كيليان مبابي هدفين في خسارة فرنسا (4-6) أمام إنجلترا السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، ليقترب من حرمان ليونيل ميسي من جائزة فردية مهمة.

دارت أحداث اللقاء في ملعب (ميامي) بولاية فلوريدا جنوبي الولايات المتحدة، أمام نحو 65 ألف مشجع محتشد، وبصافرة الحكم الفنزويلي خيسوس نويل سايز.

لم تشفع ثنائية كيليان في تجنيب منتخب بلاده الهزيمة، حيث فازت إنجلترا في نهاية المطاف وأحرزت المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخها بعد مباراة ماراثونية.

اقرأ أيضًا:

صحيح أن كيليان خسر فرصة معانقة كأس العالم، إلا أنه يقترب من صيد ثمين، حيث ضمن التتويج بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا، بنسبة كبيرة.

شاهد ملخص مباراة إنجلترا وفرنسا

مبابي يقترب من ضمان الحذاء الذهبي

سجل مبابي هدفين وقدم تمريرة حاسمة أمام إنجلترا، ليقضي -عمليًا- على فرص ميسي في حصد الحذاء الذهبي المونديالي في نهائيات 2026.

وابتعد كيليان -الكاميروني الأب الجزائري الأم- في صدارة لائحة الهدافين برصيد 10 أهداف، تاركًا البرغوث الأرجنتيني خلفه بـ8 أهداف.

ما يزال بإمكان ليو التعويض -رقميًا- حيث سيقود الأرجنتين في المباراة النهائية ضد إسبانيا الأحد في ملعب (ميتلايف) فماذا يحتاج من أجل ذلك؟

هدافو كأس العالم 2026
لاعب هدف تمريرة
مبابي 10 4
ميسي 8 4
هالاند 7 0
بيلينغهام 6 1
كين 6 1

ماذا يحتاج ميسي ليقتنص الجائزة؟

أولًا يجب معرفة أن آلية الفيفا تقضي بأنه حال تساوى لاعبان في عدد الأهداف، يُمنح الحذاء الذهبي للاعب الذي قدم تمريرات حاسمة أكثر، وفي حالة استمرار التعادل تذهب الجائزة للاعب الذي خاض دقائق أقل.

عليه، هناك طريقين فقط أمام ميسي لحصد الجائزة، الأولى أن يسجل هاتريك ضد إسبانيا، والثانية أن يحرز هدفين مع تقديم تمريرة حاسمة واحدة.

أما في حالة تسجيل هدفين دون تمريرات حاسمة مع إكمال دقائق المباراة التسعين، فإن الجائزة ستكون من نصيب مبابي، لأن كيليان سيكون آنذاك قد خاض دقائق لعب أقل.

لماذا يبدو الأمر مهمًا لميسي؟

وجه التحدي يتمثل في أن الحذاء الذهبي المونديالي هي الجائزة الفردية الكبرى الوحيدة التي لم يحصدها ميسي في مسيرته، ولا يبدو أن هناك فرصة أخرى في المستقبل للفوز بها حال أخفق في النهائيات الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً