6 يوليو 2026
سجل الأسطورة ليونيل ميسي 7 أهداف من أول 4 مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 وقاد الأرجنتين حاملة اللقب باقتدار إلى ثمن نهائي، حيث تواجه مصر في صدام يحدث لأول مرة في تاريخ المونديال.
ولم تجد الأرجنتين مشقة في حصد العلامة الكاملة بالمجموعات، بعد فوز على الجزائر (3-0) ثم النمسا (2-0) وعلى الأردن (3-1) بيد أنها عانت بوضوح في الدور الثاني أمام الرأس الأخضر في ميامي قبل التفوق بصعوبة 3-2.
عادل الرأس الأخضر النتيجة مرتين أمام “الألبيسيليستي” بما فيها هدف تاريخي بالشوط الإضافي الأول، وكادت المباراة أن تذهب إلى ركلات ترجيح، لولا هدف إنقاذي بالدقيقة 111 منح الأرجنتينيين الانتصار.
اقرأ أيضًا:
ورغم الحصيلة المثالية بتحقيق 4 انتصارات من 4 مباريات، فإن المنتخب الأرجنتيني الذي يشرف عليه المدرب الوطني ليونيل سكالوني يبدو مهددًا ببعض الشوائب، منها ما هو مرتبط بالقائد ليو نفسه.
كيف يمكن أن يبعثر ميسي خطط الأرجنتين؟
يمكن إسقاط المثل الروماني القديم القائل: “كل الطرق تؤدي إلى روما” على واقع المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026، حيث بدا أن “كل الطرق تؤدي إلى ميسي”.
في الحقيقة يحمل البولغا -البرغوث بالإسبانية- على عاتقه كل شيء يخص الجانب الهجومي، لدرجة أنه لو افترضنا إصابة اللاعب، سيكون سكالوني في ورطة حقيقية.
سجل ميسي 63% من أهداف المنتخب الأرجنتيني في النهائيات الحالية، كما صوّب 15 مرة على المرمى، وهو ما يمثل 60% من إجمالي تسديدات الأرجنتين في البطولة.
| إحصائية | المنتخب بأكمله | حصة ميسـي |
| تسديدات | 56 | 24 |
| على المرمى | 25 | 15 |
| الأهداف | 11 | 7 |
| أهداف متوقعة | 7.4 | 3.2 |
كل الطرق تبدأ من ميسي أيضًا
المثير أن الهجمات لا تنتهي عند ليو فحسب، بل تبدأ من عنده أيضًا، حيث يعد صنع نجم إنتر ميامي الأمريكي 9 من أصل 30 فرصة تهديفية للمنتخب الأرجنتيني في كأس العالم حتى الآن، أي نحو ثلث الهجمات يبدعها اللاعب بنفسه.
أما التمريرات الخطيرة التي تنتهي داخل صندوق الخصم، فقد قدّمت الأرجنتين 86 تمريرة ناجحة اخترقت منطقة الجزاء في المباريات الأربعة، وخمن ماذا؟! مرر البرغوث بمفرده 30 منها، بما نسبته 35% من إجمالي التمريرات.
هل يتحول اللاعب إلى نقطة ضعف؟
هذا الاعتماد المفرط على ليو سواء في إنهاء الهجمات أو صناعتها، هو تمامًا عملة ذات وجهين، فحال أصيب أو تدنت مستوياته أو فرض الخصم عليه رقابة لصيقة، ستنقلب خطط سكالوني رأسًا على عقب، لأنها ببساطة بُنيت وصُممّت من أجله، وقد يتحوّل اللاعب من مصدر قوة إلى نقطة ضعف.
