14 يوليو 2026
يبدو أن الموسم الكروي الجديد في الأردن لن يكون مثالياً، ولن يتوافق مع الإنجازات التي تحققها كرة القدم الأردنية من خلال منتخب النشامى، الذي شارك مؤخراً في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الأندية المحترفة تطبيق مطالبها من خلال اعتماد تقنية “الفيديو” المساعد، فقد طفت فوق السطح “مشكلة قديمة جديدة”، تتمثل بعدم جاهزية استاد الحسن بإربد لاستقبال مباريات الموسم الجديد، ما سيربك عمل لجنة المسابقات في إعداد أجندة الموسم.
ويعتبر استاد الحسن أحد أهم الملاعب الأردنية، ومع وجود أكثر من فريق من الشمال يعلب عليه، فإن عدد الأندية لن تلعب على ملعبها البيتي، كالحسين إربد والرمثا.
الحسين إربد الخاسر الأكبر من إغلاق استاد الحسن بإربد
يعتبر فريق الحسين إربد الخاسر الأكبر من مواصلة اغلاق استاد الحسن بإربد لعدة شهور مقبلة، على اعتبار أنه الفريق الوحيد من أندية الشمال الذي سيشارك خارجياً من خلال ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وفي حال عدم تأهله، فإنه تلقائياً سيشارك في دوري أبطال آسيا 2، وعدم إقامة المباريات الرسمية على ملعبه البيتي ستؤثر في عوائد الريع الجماهيري.
وكان نادي الحسين إربد انزعج الموسم الماضي وهو يجد نفسه يخوض مباريات دوري أبطال آسيا 2 على استاد عمان الدولي، بدلاً من استاد الحسن بإربد “ملعبه البيتي”، وذلك لعدم جاهزيته ومطابقته لبعض المواصفات.
واجتهد نادي الحسين إربد طيلة الفترة الماضية لتحسين مرافق الملعب، بما يضمن للفريق خوض مبارياته البيتية عليه، لكن يبدو أن المشكلة لم تجد حلاً لأسباب عديدة.
وزير الشباب الأردني يجتمع مع الأندية المحترفة في الشمال
وأصدرت وزارة الشباب الأردنية بياناً حول الاجتماع الذي عقد برئاسة وزير الشباب رائد العدوان، وممثلي الأندية المحترفة في الشمال، حيث أكد أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتهيئة المرافق الشبابية والرياضية لخدمة الحركة الشبابية والرياضية وتمكين أندية المحافظة من إقامة فعالياتها الرياضية، مبيناً أن مدينة الحسن للشباب، تشهد أعمال صيانة شاملة لجميع المرافق بما يتوافق مع المتطلبات الآسيوية والدولية.
وأكد العدوان أنه تابع طرح عطاء لتغيير أرضية الملعب وصيانته، حيث عملت الوزارة على طرح العطاء والبدء بتنفيذ المشروع، لافتاً إلى الأسباب التي حالت دون تنفيذ العطاء في الوقت المحدد، وتمثلت في العيوب الفنية لشبكة التصريف والبنية التحتية أسفل أرضية الملعب والتي تم تنفيذها سابقاً في عام 2016، ما دفع الوزارة إلى الاستعانة بالجهات المختصة كالجمعية العلمية الملكية، وزارة الأشغال، وتشكيل لجنة فنية للوقوف على التحديات التي تواجه استكمال تنفيذ المشروع.
اقرأ أيضاً
وبين العدوان أن اللجنة الفنية أكدت أن أرضية الملعب لا تحتاج لصيانة فقط، بل تحتاج إلى إعادة تنفيذ بشكل كامل، حيث كان من المقرر في بداية العطاء المتفق عليه حفر 30 سم، وتغيير التربة الزراعية وتغيير العشب الطبيعي فقط، لكن بعد الحفر تبين أنه لا بد من زيادة الحفر إلى 110 – 120 سم، وتغيير المواد الأولية كافة التي تم وضعها في العطاء السابق الذي كان في العام 2015-2016، إلى جانب ظهور مشكلة في شبكة تصريف المياه كانت تؤدي لتعطيل الملعب كل عام بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، بسبب الأمراض والفطريات التي تصيب العشب الطبيعي في الملعب.
وأشار إلى أن الخطوات المقبلة تتضمن إنشاء بنية تحتية متكاملة، حتى لا يتكرر توقف الملعب في السنوات المقبلة، مبيناُ أنه سيتم تكثيف الجهود مع الاتحاد الأردني لكرة القدم ووزارة الأشغال العامة والإسكان والجمعية العلمية الملكية، والدائرة الهندسية في الوزارة، والمشرفين في مدينة الحسن، لتنفيذ المشروع خلال المدة الزمنية الأقصر.
وأكد العدوان أنه تم الحديث مع الجهات المختصة بخصوص عدم مطابقة أرضية الملعب للعطاء الذي تم تنفيذه بين عامي 2015 و2016، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم تخصيص مخصصات مالية إضافية لتنفيذ أعمال الصيانة لمرافق مدينة الحسن للشباب.
ومن جانبه، أكد نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، على التنسيق والمتابعة المتواصلة مع الوزارة للوقوف على كافة مراحل تنفيذ العطاء، ووضع الحلول البديلة لإقامة مرحلة الذهاب في بطولة الدوري الأردني القادمة.
من جانبهم، ثمن رؤساء نوادي الحسين إربد عامر أبو عبيد، والرمثا خالد الزعبي، ودوقره خالد الشلول، والعربي يوسف الخصاونة، إقامة هذه الزيارة الميدانية والحوار المباشر مع جميع الجهات المعنية للوقوف على تفاصيل المشروع كافة، مؤكدين دعم إجراءات الوزارة في تعديل مواصفات العطاء بما يضمن تنفيذ المشروع بالشكل الصحيح واستدامة أرضية الملعب، وأوصوا على ضرورة تطوير مرافق المعلب لتتوافق مع الشروط الآسيوية، وضرورة توفير ملاعب تدريبية للأندية في الشمال، وزيادة الدعم نظراً للضرر الذي سيلحق بالأندية نتيجة عدم لعبها بملعب الحسن، خلال المدة المقررة لإغلاقه.
