14 يوليو 2026

أغلقت رابطة الدوري التونسي لكرة القدم المحترفة أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في نهاية الموسم الماضي، بعدما قررت تقليص العقوبات المسلطة على مدافع الترجي الرياضي التونسي محمد أمين توغاي ومهاجم النادي الإفريقي فراس شواط، على خلفية الأحداث العنيفة التي أعقبت ديربي تونس بين الفريقين، والذي انتهى بفوز الإفريقي (1-0) وتتويجه بلقب البطولة.

وكانت نهاية ديربي تونس قد شهدت حالة من الفوضى داخل أرضية الميدان، بعدما اندلعت اشتباكات بين عدد من اللاعبين والمسؤولين. واعتبرت الرابطة آنذاك أن محمد أمين توغاي اعتدى على أحد مسؤولي النادي الإفريقي، فيما ثبت تورط فراس شواط في الاعتداء على أحد لاعبي الترجي، لتصدر في شهر يونيو الماضي عقوبات ثقيلة تمثلت في إيقاف توقاي لمدة 12 شهرًا، مقابل إيقاف شواط ثلاث مباريات.

ديربي تونس يُعيد توغاي وشواط إلى الواجهة بعد تخفيف العقوبات

وبعد استكمال مسار الطعون والاستئناف، قررت الرابطة مراجعة العقوبات، حيث تم تخفيض عقوبة توغاي إلى أربعة أشهر فقط، تُحتسب بداية من تاريخ الدربي، ما يعني أن المدافع الدولي الجزائري سيكون مؤهلًا للعودة إلى تشكيلة الترجي ابتداءً من 11 سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضًا

كما استفاد فراس شواط من مراجعة مماثلة، إذ تم تقليص عقوبته إلى مباراة واحدة فقط، وهي العقوبة التي استوفاها بالفعل بعد غيابه عن مواجهة الأولمبي الباجي في الجولة الأخيرة من الموسم المنقضي، ليصبح متاحًا للإطار الفني للنادي الإفريقي منذ الجولة الأولى من الموسم الجديد.

ويمثل هذا القرار مكسبًا مهمًا لكلا الفريقين، فالترجي سيستعيد أحد أبرز ركائزه الدفاعية قبل انطلاق الاستحقاقات القارية والمحلية، بينما يبدأ النادي الإفريقي حملة الدفاع عن لقبه بوجود هدافه فراس شواط منذ المباراة الأولى.

ويرى العديد من المتابعين أن هذه القضية تعكس أهمية درجات التقاضي داخل الهياكل الرياضية التونسية، إذ تتيح إجراءات الاستئناف مراجعة العقوبات، عندما ترى الجهات المختصة أن الوقائع أو التكييف القانوني يستوجبان تعديل القرار الأول، وهو ما حدث في ملف الدربي، الذي ظل حديث الشارع الرياضي التونسي منذ نهاية الموسم الماضي. 

شاركها.
اترك تعليقاً