14 يونيو 2026

يستعد منتخب إسبانيا لافتتاح مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة تبدو في المتناول أمام منتخب الرأس الأخضر، في لقاء يتطلع من خلاله “لا روخا” إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وتزداد ثقة الجماهير الإسبانية بعد التقارير التي أكدت جاهزية النجم الشاب لامين يامال للمشاركة في المباراة، لكن الأنظار تتجه أيضا نحو لاعب برشلونة داني أولمو، الذي يقف على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي نادر في سجل المنتخب الإسباني.

أولمو يلاحق رقم تشابي ألونسو مع إسبانيا

حسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، يملك داني أولمو فرصة معادلة رقم تاريخي مسجل باسم تشابي ألونسو، ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ إسبانيا ينجح في تسجيل الهدف الافتتاحي للمنتخب في نسختين مختلفتين من كأس العالم.

وكان أولمو قد سجل الهدف الأول لإسبانيا في مونديال قطر 2022 خلال الانتصار الكاسح على كوستاريكا، أما تشابي ألونسو، فيبقى اللاعب الإسباني الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز حتى الآن، بعدما افتتح التسجيل لإسبانيا أمام أوكرانيا في كأس العالم 2006، ثم عاد ليسجل الهدف الأول للمنتخب في مونديال 2014 من ركلة جزاء أمام هولندا.

أولمو يجد صعوبة في حجز مكان أساسي

ورغم اقترابه من هذا الإنجاز التاريخي، فإن مهمة أولمو لن تكون سهلة، خاصة أن التوقعات تشير إلى أنه قد لا يبدأ مباراة الرأس الأخضر ضمن التشكيلة الأساسية.

ويفضل لويس دي لا فوينتي الدفع بأليكس باينا في المباراة الافتتاحية، ما قد يجعل لاعب برشلونة يبدأ اللقاء من مقاعد البدلاء.

ومع ذلك، يواصل أولمو الضغط بقوة من أجل الحصول على مكان في التشكيلة الأساسية، مستفيدا من حالته البدنية المميزة والمستويات الجيدة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة.

ورقة تكتيكية مهمة لدي لا فوينتي

ويعد أولمو من أكثر اللاعبين تنوعا في صفوف منتخب إسبانيا إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط والهجوم؛ فهو قادر على شغل دور متقدم خلف المهاجمين، كما يمكنه اللعب إلى جانب بيدري في أدوار أكثر عمقا بوسط الملعب، ما يمنح المدرب الإسباني مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات.

وقد عمل اللاعب بشكل مكثف على تحسين جاهزيته البدنية قبل انطلاق البطولة، ما جعله يصل إلى كأس العالم في أفضل حالاته الفنية والبدنية.

موسم قوي مع برشلونة

ويدخل أولمو البطولة بعدما قدم موسما جيدا بقميص برشلونة، حيث أسهم بشكل مباشر في 17 هدفا خلال 46 مباراة بمختلف المسابقات.

وسجل الدولي الإسباني ثمانية أهداف مع البلوغرانا في الموسم الماضي، إلى جانب تقديم تسع تمريرات حاسمة، ليؤكد قيمته كأحد أهم العناصر الهجومية في الفريق الكتالوني.

هل يكتب أولمو التاريخ أمام الرأس الأخضر؟

ورغم أن مشاركته أساسيا لا تزال محل شك، فإن فرص ظهور أولمو خلال المباراة تبدو كبيرة، سواء منذ البداية أو كبديل.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتمكن نجم برشلونة من هز الشباك وتسجيل الهدف الأول لمنتخب إسبانيا في مونديال 2026، ليعادل بذلك الإنجاز التاريخي الذي يحمله تشابي ألونسو منذ سنوات؟

الإجابة ستتضح عندما يطلق الحكم صافرة البداية، في مباراة قد تحمل لأولمو فرصة دخول سجل خاص في تاريخ كرة القدم الإسبانية.



شاركها.
اترك تعليقاً