14 يوليو 2026
أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا المخضرم أن التاريخ “المليء بالصراعات” بين بلاده والأرجنتين لن يؤثر في تركيزه خلال المباراة المرتقبة التي تجمع بينهما يوم الأربعاء، في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وتحظى مباريات المنتخبين بحساسية كبيرة في ظل الخلاف التاريخي بين البلدين حول السيادة على جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم “مالفيناس”، وهو ما أضفى على مواجهاتهما طابعا استثنائيا على مدار العقود الماضية.
ويبقى اللقاء الأشهر بينهما عندما التقيا في مونديال المكسيك 1986، وقتما قاد الأسطورة الراحل دييغو مارادونا فريق “التانغو” للفوز 2-1 بهدفين تاريخيين؛ الأول سجله بيده فيما سجاء الثاني بعد مراوغة عدد كبير من لاعبي إنجلترا، ليصنف حتى اليوم بين أجمل أهداف كأس العالم.
اقرأ أيضا:
كما شهدت مواجهة مونديال فرنسا 1998 طرد النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، قبل أن تحسم الأرجنتين بطاقة التأهل بركلات الترجيح، في محطة أخرى زادت من حدة المنافسة بين المنتخبين.
ورغم هذه الخلفية التاريخية، شدد كين على أن تركيزه ينصب بالكامل على المباراة، قائلا في تصريحات إعلامية: “لا أعتقد أنه ينبغي التركيز كثيرا على تاريخ المواجهة. هذا جزء من المشهد، وستتحدث عنه وسائل الإعلام والجماهير، لكننا -نحن اللاعبين- نركز على مواجهة فريق قوي ومنظم تكتيكيا، يعرف كيف يدير المباريات ويستغل التفاصيل”.
وأضاف “بالنسبة إلينا، الأمر يتعلق بمواجهة بين إنجلترا والأرجنتين، وهما من أكبر المنتخبات في تاريخ كرة القدم. إنها مباراة في نصف نهائي كأس العالم، أما بقية الأمور فلا تشغل تفكيرنا”.
هاري كين يتحدث عن مواجهة ميسي في كأس العالم
يتجدد الصراع أيضا على صعيد المنافسة الفردية، إذ يلتقي كين مع قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، متصدر ترتيب هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، مقابل 6 أهداف لمهاجم “الأسود الثلاثة”.
ورغم مكانة ميسي التاريخية، رفض كين اختزال المواجهة في صراع فردي، بقوله: “نعرف جيدا جودة ميسي وما حققه طوال مسيرته، ومدى استمراره في تقديم أعلى المستويات، لكن المباراة ليست ضد ميسي، بل ضد منتخب الأرجنتين بأكمله”.
واختتم مهاجم بايرن ميونخ الألماني قائلا “لدينا الكثير من العمل للتحضير لهذه المباراة، لأننا سنواجه منتخبا متماسكا يضم العديد من اللاعبين المميزين”.
