26 يونيو 2026
فتح بن هاربورغ مالك الخلود السعودي بابًا جديدًا في مشروع النادي، ليس من زاوية انتقال المقر كما تردد خلال الأيام الماضية، بل من بوابة توسع جغرافي أوسع، يستهدف تحويل الخلود من نادٍ مرتبط بمدينة واحدة إلى مشروع رياضي قادر على الانتشار وجذب المواهب والشركاء، مع الحفاظ على جذوره في محافظة الرس.
وجاء حديث رجل الأعمال الأمريكي هاربورغ ليضع حدًا واضحًا للجدل الذي أثير مؤخرًا حول احتمال نقل مقر الخلود إلى الرياض، إذ أكد أن النادي “لن يترك الرس نهائيًا”، وأن كل ما يجري حاليًا يندرج تحت خطة نمو لا تمس هوية النادي أو انتماءه التاريخي.
وقال مالك الخلود السعودي في رسالة مباشرة لجماهير النادي، إن الخطوة الجديدة تقوم على إنشاء منشأة تدريبية في الرياض، وافتتاح مكتب في جدة، إلى جانب التوسع في الأكاديميات بمختلف مناطق المملكة، بهدف اكتشاف المواهب واستقطابها، لا نقل النادي من مقره الأصلي.
الرس أولًا.. لكن الخلود السعودي يفكر بمنطق أكبر
وتكتسب تصريحات هاربورغ أهمية خاصة؛ لأنها تأتي بعد أشهر من دخول الخلود مرحلة استثمارية مختلفة، بعدما أصبح أول نادٍ مملوك لجهة أجنبية في دوري روشن السعودي عقب استحواذ مجموعة هاربورغ عليه، وهي خطوة وصفتها رابطة الدوري السعودي للمحترفين بأنها لحظة تاريخية في مسار النادي.
وأكد هاربورغ أن المنشأة الجديدة في الرياض ستكون من بين أفضل 3 منشآت تدريبية في المملكة، وستضم مرافق متقدمة للتغذية واللياقة والاستشفاء والتدريب، مشيرًا إلى اعتمادها ضمن المواقع المستخدمة في كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034.
ولم يخفِ مالك الخلود السعودي أن الموسم الماضي كشف حجم التحديات التي واجهها النادي، خصوصًا بعدما خاض الفريق مبارياته بعيدًا عن ملعبه، واضطر للتنقل أكثر من مرة للعب على ملعب الحزم، بسبب ظروف استضافة المباريات وتداخل الجداول.
وفي المقابل، شدد هاربورغ على أن أكاديمية النادي ستبقى في الرس، مع توسعة مقر النادي هناك بمساحة 15 ألف متر مربع، وتوفير ملاعب إضافية للفئات السنية، بما يجعل المشروع الجديد مكملًا للمدينة لا بديلًا عنها.
كما حرص هاربورغ على ربط خطته الجديدة بالجانب الرمزي للنادي، حين تحدث عن شعار الخلود السعودي الجديد الذي يتضمن برج الشنانة، وعن الأطقم المنتظرة التي ستعكس تراث الرس وإرث النادي.
