18 يوليو 2026

خرج منتخب الأردن لكرة القدم ببعض الفوائد عقب انتهاء مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خروجه من دور المجموعات، وعدم تحقيقه لأي فوز في مبارياته الثلاث ضد النمسا والجزائر والأرجنتين.

وروّج منتخب الأردن نفسه في هذا الحدث العالمي، وقدم للعالم نموذجاً عن طبيعة اللاعب الأردني ولا سيما في مباراته الأخيرة ضد الأرجنتين التي حظيت بنسبة كبيرة من المتابعة.

وكان المنتخب الأردني قد تعرض لثلاث خسائر في كأس العالم 2026 حيث خسر بداية أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2 والأرجنتين 1-3.

اقرأ أيضاً

نجوم منتخب الأردن يشعرون بالإحباط بعد مشاركتهم في كأس العالم 2026

شكلت مشاركة منتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، منعطفاً تاريخياً في مسيرة كرة القدم الأردنية، حيث احتك لاعبوه بمدارس كروية مختلفة، وإن لم تأت النتائج كما رغبت جماهيره.

وعلى صعيد نجوم منتخب الأردن، فإن الحقيقة بدت مُرة بعد نهاية مشوارهم في كأس العالم 2026، وتحديداً بعد أن بنى لهم الخبراء والإعلامييون قصوراً من خيال عندما أكدوا أن هؤلاء النجوم سيخرجون بمكاسب كبيرة يتقدمها حصولهم على عروض احترافية مغرية من الأندية الأوروبية التي ستنهال عليهم بعد هذه المشاركة.

والواقع كان مختلفاً تماماً، فالعروض الاحترافية الأوروبية غابت عن نجوم منتخب الأردن بعد المشاركة في كأس العالم 2026، بل أن معظمهم بقي في مكانه ولم يتقدم خطوة في مسيرته الاحترافية الكروية، وهو مشهد يعد متكرراً، فذات الشيء حدث معهم بعد تألقهم في كأس آسيا وتتويجهم بوصافة البطولة.

وقد يكون العرض الذي تلقاه علي علوان صاحب أول هدف أردني في المونديال هو الأقوى حيث المفاوضات التي جرت بينه وبين نادي الأهلي المصري، لكن هذه المفاوضات ما لبثت حتى انتهت، فبقي اللاعب في ناديه السيلية القطري.

ورغم الترويج الكبير لحارس مرمى منتخب الأردن يزيد أبو ليلى والحديث عن تلقيه لعروض احترافية في السعودية، إلا أن الحقيقة سرعان ما ظهرت عندما جدد عقده مع نادي الحسين إربد للموسم الثالث على التوالي.

وذات الأمر ينطبق على خط الدفاع، سليم عبيد وعبدالله نصيب وإحسان حداد ويزن العرب، فيما احترف حسام أبو الذهب مع القوة الجوية، في وقت ما تزال فيه الوجهة المقبلة لمهند أبو طه مجهولة.

وأما بما يخص لاعبي خط الوسط، فنور الروابدة وبعد احترافه في سيلانجور الماليزي عاد للدوري الأردني من بوابة فريق الفيصلي، ونزار الرشدان وبعد انتهاء عقده مع نادي قطر، لم يتلق سوى عرضين محليين من الفيصلي والحسين إربد، ولم يتغير الحال بالنسبة لكل من موسى التعمري وعودة الفاخوري ومحمود المرضي وعلي العزايزة ومحمد أبو زريق “شرارة”.

ورغم أن سوق الانتقالات لم يغلق بعد، إلا أن المؤشرات بدت واضحة، ومعظم نجوم منتخب الأردن لن يتقدموا خطوة بمسيرتهم الاحترافية في الموسم الجديد، والسبب يعود إلى سوء الإدارة الفنية التي عانى منها النشامى خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، حيث لم يظهر أي لاعب بشكل يخطف من خلاله، أنظار الأندية الأوروبية.

شاركها.
اترك تعليقاً