15 يوليو 2026

حجز منتخب إسبانيا بطاقة العبور إلى نهائي كأس العالم 2026، ليقترب خطوة جديدة من استعادة المجد العالمي، بعدما قدم عرضا قويا أمام فرنسا في نصف النهائي، ليضرب موعدا مع الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في المباراة النهائية.

ويخوض منتخب “لا روخا” النهائي بمعنويات مرتفعة، ليس فقط بسبب المستوى الفني الذي ظهر به خلال البطولة، وإنما أيضا بعدما تحصل على أفضلية قد تكون مؤثرة في سباق التتويج، وفقا لإحصائيات تاريخية رافقت البطولات الكبرى خلال السنوات الماضية.

أفضلية إسبانية قبل نهائي كأس العالم

نجح منتخب إسبانيا في بلوغ النهائي الأول له في كأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 2010، بعدما تفوق على فرنسا بفضل هدفي ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو في المواجهة التي أقيمت بمدينة أرلينغتون الأمريكية.

اقرأ أيضًا

ويستعد فريق المدرب لويس دي لا فوينتي لخوض النهائي يوم الأحد، على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي، بينما ستخوض فرنسا مباراة تحديد المركز الثالث قبلها بيوم، في وقت ينتظر فيه الإسبان معرفة منافسهم بين إنجلترا والأرجنتين.

ورغم قوة المنافس المنتظر، فإن المنتخب الإسباني يبدو في موقف مريح نسبيا، بعدما تحصل على يوم إضافي للاستشفاء والاستعداد، مقارنة بالفريق الذي سيأتي من نصف النهائي الثاني.

وكشفت دراسة نشرتها صحيفة “ذا أثليتيك“، أن عامل الراحة لعب دورا بارزا في حسم النهائيات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، إذ فاز الفريق الذي تحصل على يوم راحة إضافي في 13 نهائيًا من أصل 14 نهائيًا، بكأس العالم وبطولات أمم أوروبا.

وشهدت البطولات السابقة أمثلة عديدة على ذلك، إذ استفادت إسبانيا من الراحة قبل نهائي يورو 2012 أمام إيطاليا، كما دخلت البرتغال نهائي يورو 2016 بأيام راحة أكثر من فرنسا، واستفادت الأرجنتين أيضا من السيناريو ذاته قبل نهائي مونديال قطر 2022.

أما الحالة الوحيدة التي لم يظهر فيها تأثير هذا العامل، فكانت في بطولة أوروبا للسيدات 2017، عندما أقيم نصفا النهائي في اليوم نفسه، وهو ما ألغى أي أفضلية تتعلق بفارق الراحة.

موعد مباراة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026

من المقرر أن يواجه منتخب إسبانيا خصمه الأرجنتين أو إنجلترا، في إطار منافسات نهائي بطولة كأس العالم 2026، يوم الأحد، بحلول الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.



شاركها.
اترك تعليقاً