10 يونيو 2026
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة تتعلق بالحالة البدنية للنجم الصاعد لامين يامال، لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا، في ظل اقتراب انطلاق مشوار “لا روخا” في كأس العالم 2026.
ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني متابعة برنامج تعافي اللاعب خلال المعسكر الحالي، بعد غيابه عن المباريات الرسمية خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة التي تعرض لها مع برشلونة في الأسابيع الأخيرة من الموسم.
وتترقب الجماهير الإسبانية القرار النهائي بشأن مشاركة النجم الشاب أمام السعودية، خاصة في ظل المؤشرات الإيجابية التي صاحبت مراحل تعافيه الأخيرة، إلى جانب حرص الجهاز الفني على عدم المجازفة به قبل استعادة جاهزيته الكاملة.
ما موقف لامين يامال من المباراة الافتتاحية لإسبانيا في كأس العالم 2026؟
وحسبما ذكرته صحيفة “سبورت” الإسبانية، فقد استقر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، على منح لامين يامال فرصة الظهور في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب لن يبدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي، في ظل حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع حالته البدنية بعد فترة الغياب الطويلة بسبب الإصابة.
وأشارت التقارير إلى أن دي لا فوينتي يخطط لمنح يامال ما بين 15 و20 دقيقة فقط خلال اللقاء، بهدف تجهيزه تدريجيا للعودة إلى أجواء المباريات الرسمية.
هل يشارك يامال أساسياً في مباراة السعودية وإسبانيا في كأس العالم؟
وأضافت الصحيفة أن عدد دقائق مشاركة اللاعب سيرتفع خلال مواجهة السعودية المقررة يوم 21 يونيو، إذا سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة من قبل الجهازين الفني والطبي.
وفي حال عدم حدوث أي انتكاسة، فإن يامال قد يكون جاهزا للمشاركة منذ البداية في مواجهة أوروغواي يوم 26 يونيو، والتي تعد الأقوى على الورق ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

في المقابل، أكدت الصحيفة أن برشلونة يتابع ملف اللاعب عن كثب، وسط حالة من القلق بشأن سرعة عودته للمباريات بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية.
وتعود هذه المخاوف إلى تصريحات دي لا فوينتي الأخيرة، رغم أن اللاعب لم يصل بعد إلى مرحلة التدريب بكامل القوة والحدة البدنية المطلوبة للمباريات الرسمية.
وترى الأطقم الطبية أن الإصابات من هذا النوع تتطلب حذرا كبيرا عند العودة للمنافسات، نظرا لوجود احتمالية لعودة الآلام أو تعرض اللاعب لانتكاسة في حال التعجل بإشراكه.
وفي الوقت نفسه، يسعى برشلونة إلى ضمان عودة لاعبه في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق موسم 2026-2027، إذ يطمح الفريق الكتالوني لمواصلة هيمنته المحلية والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا.
