28 يونيو 2026

واصل منتخب الأرجنتين سجله الناصع، وحقق فوزا مستحقا على الأردن بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جرت الأحد على ملعب دالاس في ختام لقاءاته ضمن المجموعة العاشرة من نهائيات كأس العالم 2026.

ورفع منتخب الأرجنتين رصيده إلى 9 نقاط وبسجل ناضع، فيما غادر منتخب الأردن كأس العالم، حيث استقر في المركز الأخير دون أي نقطة.

وكان المنتخب الأردني قد دشن مشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم حيث كان خسر قبل ذلك أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2.

الأرجنتين تتقدم وخطأ فادح من حارس مرمى الأردن أبو ليلى

حاول منتخب الأردن مجاراة نظيره الأرجنتين من خلال اللعب بأسلوب متوازن وإغلاق المساحات أمام مارتينيز وألفاريز ولوسيسلو، لتنحصر الألعاب وسط الملعب، وتغيب الخطورة هنا وهناك.

ودفع جمال السلامي بتشكيلة شهدت بعض التعديلات، حيث دفع بعلي علوان وعودة الفاخوري في خط المقدمة وأراح موسى التعمري ومحمود المرضي.

ومن كرة ثابتة بالدقيقة (19)، كان منتخب الأرجنتين يتقدم بالنتيجة عندما انبرى جيوفاني لوسيلسو لتنفيذ ضربة حرة مباشرة سددها بسهولة في الزاوية اليمنى مستغلاً سوء تمركز حارس مرمى منتخب الأردن يزيد أبو ليلى.

الهدف أربك لاعبي منتخب الأردن ليستغله المنتخب الأرجنتيني في مواصلة الضغط الهجومي، حيث وصلت نسبة استحواذه على الكرة 74%، لتلوح له فرصة خطيرة ومن كرة عرضية حولها لاوتارو مارتينيز بقدمه لترتطم بالقائم وترتد أمام سينيسي الذي انقض عليها برأسه فحولها أبو ليلى لحساب ركنية.

وعاد حكم المباراة لتقنية الفيديو وقرر احتساب ضربة جزاء للأرجنتين لوجود خطأ لصالح سينيسي، فتقدم لها لاوتارو مارتينيز وسددها بثقة على يمين أبو ليلى بالدقيقة (30).

بعد الهدفين، اجتهد لاعبو منتخب الأردن في خلق فرص تسعفه على تقليص النتيجة فحاول علي علوان بأكثر من كرة لكن قلة الزيادة العددية والنوعية في خط المقدمة جعلته يفتقد قدرة الوصول إلى مرمى مارتينيز.

الدفع بالنجوم.. وميسي والتعمري يتبادلان التسجيل

ومع انطلاق الشوط الثاني دفع مدرب منتخب الأردن بموسى التعمري ومحمود المرضي بهدف تعزيز القدرات الهجومية لما يتمتعان به من قدرات مهارية وخبرة، ليتحسن الشكل الهجومي نسبيا.

وهيأ علي علوان كرة نموذجية على مشارف منطقة الجزاء تقدم لها موسى التعمري وأطلقها قوية مرت بعيدا من فوق المرمى الأرجنتيني.

وقبل دخول ليونيل ميسي أرض الملعب بلحظات قليلة، كان التعمري يحرز هدف الأردن الأول عندما استثمر الكرة المرسلة من إحسان حداد، وأسكنها شباك مارتينيز بالدقيقة (55).

ومع دخول ميسي بدأ منتخب الأرجنتين بالضغط الهجومي، ليتحصل على ضربة حرة مباشرة سددها ميسي ولم يحرك معها أبو ليلى ساكناً لتستقر في شباكه يسار بالدقيقة (75).

وبعد الهدف الثالث، عاد منتخب الأرجنتين ليفرض سيطرته المطلقة على المباراة وبحث عن تسجيل المزيد من الأهداف لكن يقظة الدفاع الأردني كانت حاضرة.

وشهدت الدقائق الأخيرة تعرض مدافع منتخب الأردن حسام أبو الذهب لإصابة قوية ليتم الدفع بسليم عبيد، وبعدها مضى الوقت دون أي جديد ليخرج منتخب الأرجنتين بفوز منطقي وبنتيجة 1-3.
 

شاركها.
اترك تعليقاً