6 يونيو 2026
تلقى منتخب تونس هزيمة ثقيلة أمام نظيره البلجيكي بنتيجة 0-5، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم السبت على ملعب الملك بودوان، في مباراة دولية ودية تدخل ضمن تحضيرات “نسور قرطاج” لمونديال 2026، وذلك في ثاني لقاءاته الودية خلال المعسكر الحالي، بعد الخسارة أمام النمسا 0-1 يوم 1 يونيو/ حزيران الجاري في فيينا.
وأثارت النتيجة موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث وُجّهت أصابع الاتهام إلى المدرب صبري اللموشي بسبب الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب التونسي، خاصة على المستوى الدفاعي والتنظيم التكتيكي، في مباراة كشفت العديد من النقائص قبل أشهر من انطلاق كأس العالم.
وبحسب تقييمات تطبيق “فلاش سكور” المختص في الإحصائيات والأرقام الرياضية، جاءت المفاجأة في هوية أفضل وأسوأ لاعب في صفوف المنتخب التونسي خلال المواجهة الودية أمام بلجيكا.
فقد حصل المدافع الشاب آدم عروس على أعلى تقييم في المباراة بواقع 8.1 نقطة من أصل 10 نقاط، رغم الانتقادات التي طالته من بعض الجماهير عقب الهزيمة الثقيلة، ليؤكد بالأرقام أنه كان من بين العناصر القليلة التي قدمت مردوداً إيجابياً نسبياً مقارنة ببقية زملائه.
أسوأ لاعب في صفوف تونس خلال ودية بلجيكا
في المقابل، كان إسماعيل الغربي صاحب أسوأ تقييم في المنتخب التونسي بعدما نال 4.6 نقطة من أصل 10 نقاط ممكنة، خاصة بعد طرده بالورقة الحمراء خلال اللقاء، في مباراة سيئة للنجم الشاب الذي عجز عن تقديم الإضافة الهجومية المنتظرة.
وجاءت بقية تقييمات لاعبي المنتخب التونسي على النحو التالي:
مهيب الشماخ: 5.8
آدم عروس: 8.1
خليل العياري : 6.1
إلياس العاشوري: 6.2
الياس السخيري: 6.6
محمد أمين بن حميدة: 6.1
منتصر الطالبي: 6.4
عمر الرقيق : 6.6
محمد الحارج محمود : 5.3
حازم المستوري: 5.8
إسماعيل الغربي: 6.4
وتعكس هذه الأرقام حجم الصعوبات التي واجهها المنتخب التونسي أمام منافس أوروبي قوي، حيث ظهر الفريق بعيداً عن مستواه المعهود، وعانى من أخطاء دفاعية متكررة وغياب الفاعلية الهجومية، وهو ما سمح للمنافس البلجيكي بفرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء.
يُذكر أن المنتخب التونسي يستعد لخوض تحديات قوية في نهائيات كأس العالم، 2026 في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب السويد واليابان وهولندا. وسيطمح “نسور قرطاج” إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
