27 يونيو 2026
لفت مصطفى شوبير حارس مرمى فريق الأهلي الأنظار بقوة، في بطولة كأس العالم المقامة حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد تألقه الواضح وكان سببا في تأهل منتخب الفراعنة لأول مرة إلى دور الــ32، خاصة بعد أن تصدى ببراعة لركلة جزاء أمام إيران، وأظهر بسالة كبيرة في المباريات الثلاثة بالمجموعة السابعة، التي منحت منتخب بلاده الوصافة ووضعتهم وجها لوجه أمام أستراليا.
ولم تكن مسيرة شوبير نحو الظهور أساسيًا في حراسة مرمى الفراعنة سهلة، ولكنها كانت صعبة، حيث عانى من فكرة “أبناء العاملين”، نظرًا لأنه نجل حارس مرمى الأهلي السابق أحمد شوبير، بجانب وجود منافسة قوية مع محمد الشناوي الحارس الأساسي للأهلي والمنتخب المصري.
مصطفى شوبير ورحلة التحدي نحو حراسة عرين الفراعنة
ولد مصطفى شوبير في 17 مارس عام 2007 بأحد شوارع حي المهندسين، وتحديدًا منطقة وادي النيل لأسرة كروية، فوالده هو أحمد شوبير أيوب الكرة المصرية، وحارس مرمى الفراعنة في كأس العالم بإيطاليا 1990.
بدأ اللاعب مسيرته في قطاع الناشئين بالأهلي، وتدرج بين صفوفه حتى ظهر للمرة الأولى بالفريق الأول عام 2019، ولكن وجد منافسة صعبة من محمد الشناوي على المشاركة، ولكنه اختار الصبر والمثابرة حتى تحصل على فرصته في الموسم الأخير.
كان موسم 2024 هو الأهم في مسيرة شوبير، والذي شارك فيه بمواجهات عدة مع فريقه، خاصة في دوري أبطال أفريقيا بسبب إصابة محمد الشناوي، بل وكان عنصرًا أساسيًا في التتويج باللقب القاري.
ورغم ذلك كان الموسم الأخير هو الأهم لمصطفى شوبير، حيث نجح في أن يكون الحارس الأساسي للأهلي ثم منتخب مصر، إلى أن أصر حسام حسن المدير الفني للفراعنة على الاعتماد عليه أساسيًا بالمونديال.
وتسبب تألق مصطفى شوبير في أحاديث كثيرة عن وجود عروض له، ولكن مصدر بالأهلي أكد أنه حتى الآن لا يوجد أي عروض رسمية أو ودية له، وهناك قرار بتمديد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل.
