13 يوليو 2026
سخر لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا من طول فترة كأس العالم 2026 بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48، لتستمر على مدار نحو 40 عاما بين يومي 11 يونيو/ حزيران الماضي و19 يوليو/ تموز الحالي.
ويستعد المنتخب الإسباني لخوض أصعب لقاء له في النسخة الحالية من البطولة عندما يواجه نظيره الفرنسي أقوى المرشحين للتتويج باللقب، في صدام أوروبي خالص يجمع بينهما بالدور نصف النهائي مساء يوم الثلاثاء على ملعب دالاس، في تمام 10:00 ليلا بتوقيت مكة المكرمة.
وقبل ذلك، تخطى الإسبان عقبة النمسا (3-0) في دور الـ32 وبعدها البرتغال (1-0) قبل فوز صعب وقاتل على حساب بلجيكا 2-1 في دور الثمانية، ليضرب فريق المدرب دي لا فوينتي موعدا ناريا مع فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب.
اقرأ أيضا:
وفي تصريحات إعلامية قال المدرب المتوج بلقب يورو 2024 أكملنا 45 يوما في المعسكر! كانت فترة رائعة وتجربة استثنائية. أود أن أؤكد أنها كانت 45 يوما من التعايش والانسجام والسهولة في العمل، وهذا أمر رائع”.
واستدرك مازحا: “لكن في نظري، تبدو المباراة الأولى (أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات) وكأنها من كأس عالم أخرى! بل من عام آخر ومن قرن آخر أيضا. الزمن يمر بسرعة كبيرة والأهم أننا لم نتغير. ما زلنا نتمسك بالفكرة نفسها منذ بداية التحضيرات”.
وأضاف المدرب البالغ من العمر 65 عاما في هذا الصدد: “كنا نعلم أن الطريق سيكون طويلا وصعبا للغاية، والآن نحن في المرحلة التي أردنا الوصول إليها، وفي المكان الذي كنا نطمح إليه، وبالطريقة التي أردناها أيضا”.
نصف نهائي جديد أمام فرنسا
بسؤاله عن خوض نصف نهائي جديد أمام منتخب فرنسا بعد الفوز المثير عليه بنتيجة 5-4 في نفس الجولة من بطولة دوري الأمم الأوروبية قبل عام واحد من الآن، رد “في هذه المرحلة من أي بطولة، كان من الطبيعي أن تكون فرنسا أحد المرشحين للوصول إليها. بلوغ نصف نهائي كأس العالم أمر بالغ الصعوبة”.
وشدد: “جميع المنافسين على أعلى مستوى، ونحن أيضا فريق قوي للغاية. بطاقة التأهل إلى النهائي مفتوحة تماما أمام الجميع، أما ما حدث قبل عام واحد فالأمر مختلف تماما. نحن أمام فريقين مختلفين وفي ظروف مختلفة”.
وأكمل قائلا: “رغم أن هناك العديد من اللاعبين الذين شاركوا آنذاك، ستكون هناك مستجدات عديدة، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية. أعتقد أن كلا المنتخبين تطور وتحسّن خلال تلك الفترة بشكل ملحوظ”.
“لامين يامال لا يحتاج إلى دوافع إضافية في كأس العالم”
لم يقدم لامين يامال، البالغ من العمر 19 عاما، المستوى المنتظر منه حتى الآن، واكتفى بهدف واحد في الفوز 4-0 على السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات، ولم يسهم بعدها سواء بالتسجيل أو الصناعة، لكن دي لا فوينتي “لا يشعر بأي قلق” إزاء ذلك.
وقال بثقة إن “أفضل مباراة للامين يامال في كأس العالم هذه لم تأت بعد. إنه متحمس للغاية، ويكفي أن تنظر إلى وجهه لتدرك ذلك. لديه رغبة كبيرة، وكل ما نحتاج إليه هو ترويض حماسه قليلًا حتى لا يضغط على نفسه”.
وأتم: “هذا جزء من رحلة اكتساب الخبرة والنضج، وهو أمر مر به لاعبون مثل (الفرنسي كيليان) مبابي أو (النرويجي إيرلينغ) هالاند قبل سنوات. لامين يعيش هذه المرحلة الآن، ونتحدث معه كثيرا حول ذلك. أنا واثق بأنه سيترك بصمة كبيرة قبل نهاية كأس العالم”.
