1 يوليو 2026

واجهت ألمانيا أزمة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما تعرض الاتحاد الألماني لكرة القدم لمداهمة أمنية واسعة، بعد ساعات من الخروج المفاجئ من كأس العالم 2026، في تطور زاد الضغوط على الكرة الألمانية التي تعيش واحدة من أصعب فتراتها.

وجاءت المداهمة بعد أقل من يومين من خسارة المنتخب الألماني أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32، وهي النتيجة التي أثارت موجة غضب واسعة داخل ألمانيا، قبل أن تتجه الأنظار إلى أزمة أخرى مرتبطة بالاتحاد الألماني لكرة القدم.

ألمانيا تواجه تحقيقات واسعة بعد مداهمة الاتحاد

بحسب ما أوردته صحيفة City A.M، نفذت الشرطة الألمانية صباح الأربعاء عملية أمنية شارك فيها أكثر من 150 ضابطًا، استهدفت مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في فرانكفورت، إلى جانب عدد من مقرات البلديات في مدن استضافت مباريات بطولة أمم أوروبا 2024.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات تقديم مزايا غير قانونية لمسؤولين محليين، من بينها تذاكر مجانية للمباريات، إضافة إلى تكاليف السفر والإقامة خلال البطولة، وهو ما تنظر إليه السلطات باعتباره شبهة رشوة.

وأوضح بيان مشترك للشرطة والادعاء العام، أن التحقيق يركز على منح بعض المسؤولين مزايا غير مصرح بها، شملت حضور مباريات دولية، إلى جانب منح المدن المضيفة حقوقًا حصرية لشراء التذاكر قبل طرحها للجمهور.


إقرأ أيضًا


من جانبه، قال وزير الداخلية الألماني هربرت رويل: “تذكرة كرة القدم ليست جزءًا من الراتب. أي موظف عام يتحصل على مزايا غير مستحقة، يمكنه أن يتوقع زيارة من السلطات”.

كما أشارت التقارير إلى أن شخصين مرتبطين باللجنة المنظمة ليورو 2024 يخضعان للتحقيق، بسبب الاشتباه في توزيع تذاكر مجانية لمباراة نصف النهائي، بين إسبانيا وفرنسا.

ألمانيا تعيش ضغوطًا داخل الملعب وخارجه

تزامنت هذه التطورات مع حالة الإحباط التي يعيشها المنتخب الألماني عقب الخروج المبكر من كأس العالم، بعدما خسر أمام باراغواي بركلات الترجيح، في مباراة شهدت جدلاً واسعًا بسبب تردد عدد من اللاعبين في تنفيذ ركلات الترجيح، قبل أن يهدر جوناثان تاه الركلة الحاسمة.

وبهذه النتيجة، فشلت ألمانيا مجددًا في الذهاب بعيدًا في كأس العالم، كما حرمت من مواجهة كانت منتظرة أمام منتخب فرنسا في دور الـ16. واعترف المدير الفني جوليان ناغلسمان عقب المباراة، بأن منتخبه لم يكن يستحق التأهل، قائلاً: “إذا لم تتمكن من الفوز على باراغواي خلال 120 دقيقة، فأنت تستحق الخروج. وهذا يعني ببساطة أنك لست من منتخبات الصف الأول. أشعر بخيبة أمل كبيرة”.

وفي ظل هذه الأجواء، تتزايد التكهنات بشأن مستقبل ناغلسمان، خاصة بعد ربط اسم يورغن كلوب، بتولي تدريب المنتخب الألماني في حال قرر الاتحاد إجراء تغيير على الجهاز الفني، رغم أن كلوب أكد في تصريحات سابقة أنه لا يفكر حاليًا في هذا المنصب.



شاركها.
اترك تعليقاً