10 يوليو 2026

دخل الهلال السعودي مرحلة جديدة في متابعة الحالة الطبية لقائده سالم الدوسري، بعدما أعلن “الزعيم” أن اللاعب سيخضع لفحص لدى الطبيب المختص الدكتور ليمباينن يوم الإثنين 20 يوليو/ تموز، لحسم طريقة التعامل مع إصابة وتر الركبة التي يعاني منها.

وبحسب التحديث الطبي للنادي، سيحدد الفحص ما إذا كان الدوسري سيواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي، أم أن حالته تستدعي تدخلًا جراحيًا، فيما تشير التقديرات الحالية إلى أن فترة العلاج قد تمتد من 6 إلى 8 أسابيع إذا لم تكن هناك حاجة لإجراء عملية.

ويمنح هذا الفحص أهمية كبيرة لملف قائد الهلال، لأنه سيكون الخطوة التي ستحسم طبيعة الإصابة بشكل نهائي، وتحدد موعد عودته إلى الملاعب قبل انطلاق الموسم الجديد، في وقت يفضل فيه الجهاز الطبي عدم المجازفة بإعادة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته.

اقرأ أيضًا..

ولا يعد ملف إصابة الدوسري جديدًا، إذ سبق أن تعرض لمشكلة في وتر الركبة خلال الموسم الماضي، وخضع آنذاك لبرنامج علاجي وتأهيلي، قبل أن يعود إلى المشاركة، أما الآن، فينتظر الهلال السعودي نتيجة الفحص الجديد لمعرفة ما إذا كانت الإصابة الحالية امتدادًا للمشكلة السابقة أم أنها حالة مختلفة تتطلب مسارًا علاجيًا آخر.

لماذا يثير فحص نجم الهلال السعودي هذا الاهتمام؟

الاهتمام لا يرتبط بمدة الغياب فقط، بل بطبيعة الإصابة نفسها. فوتر الركبة من أكثر المناطق حساسية بالنسبة للاعب يعتمد على السرعة، والانطلاق، وتغيير الاتجاه، والتسديد، وهي عناصر تمثل جزءًا أساسيًا من أسلوب لعب سالم الدوسري.

ولهذا، فضّل الهلال السعودي عرض قائده على طبيب متخصص قبل اتخاذ القرار النهائي، حتى يحصل على تقييم دقيق للإصابة، ويتجنب أي مخاطرة قد تؤدي إلى تفاقمها أو تجددها بعد العودة للمباريات، كما أن وجود احتمال لإجراء عملية جراحية، حتى وإن لم يُحسم حتى الآن، يفسر حرص النادي على انتظار نتيجة الفحص قبل إعلان البرنامج النهائي لعلاج اللاعب.

هل الإصابة امتداد للمشكلة السابقة؟

السياق الطبي يشير إلى أن الركبة ليست ملفًا جديدًا بالنسبة لسالم، ففي مارس/ آذار الماضي، غاب اللاعب عن معسكر المنتخب السعودي بعد معاناته من إصابة في وتر الركبة، قبل أن يبدأ برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا تحت إشراف الجهاز الطبي للهلال.

وفي ذلك الوقت، ركز النادي على العلاج المحافظ دون اللجوء إلى الجراحة، قبل أن يعود اللاعب تدريجيًا إلى التدريبات والمباريات، لكن عودة المشكلة إلى الواجهة مجددًا تفرض على الجهاز الطبي تقييم الحالة بصورة أكثر دقة، لمعرفة ما إذا كانت الإصابة الحالية امتدادًا للإصابة السابقة أو حالة جديدة.

ولهذا السبب، يمثل فحص الإثنين أهمية استثنائية، لأنه سيحدد المسار العلاجي النهائي، سواء بالاستمرار في التأهيل أو اللجوء إلى التدخل الجراحي إذا رأى الطبيب المختص أن ذلك هو الخيار الأنسب.

ماذا يعني غياب قد يصل إلى 8 أسابيع؟

إذا أوصى الطبيب باستكمال العلاج دون جراحة، فإن فترة التأهيل المتوقعة، والتي تتراوح بين 6 و8 أسابيع، ستؤثر بشكل مباشر على استعداد سالم الدوسري للموسم الجديد، وستحرمه من جزء مهم من فترة الإعداد.

لكن التحدي الحقيقي لا يتعلق بعدد الأسابيع فقط، بل بعودة اللاعب إلى مستواه البدني والفني الكامل، فإصابات وتر الركبة تحتاج إلى التعامل بحذر، خاصة بالنسبة للاعب يعتمد بصورة كبيرة على الانفجار في المساحات، والسرعات القصيرة، والتغيير المستمر في الاتجاه، ولهذا، قد يفضل الهلال السعودي منح قائده الوقت الكافي للتعافي الكامل، بدلًا من التعجيل بعودته ثم مواجهة خطر انتكاسة جديدة خلال الموسم.

ولم يقتصر التحديث الطبي للهلال على الدوسري؛ إذ أعلن النادي أيضًا أن المدافع حسان تمبكتي سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي يمتد من 6 إلى 7 أسابيع بعد الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، فيما سيجري متعب الحربي عملية جراحية في العين خلال الأيام المقبلة، على أن يكون جاهزًا للمشاركة في البرنامج الإعدادي للموسم الجديد.

شاركها.
اترك تعليقاً