21 يونيو 2026
أشعلت قمصان منتخب هولندا في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل والسخرية، بعدما بدا لونها البرتقالي شديد السطوع عبر شاشات التلفاز، ما دفع بعض الجماهير للشكوى من صعوبة متابعة المباريات، بينما شبهها آخرون بلون “مشع” يكاد يخطف الأنظار أكثر من اللقاء نفسه.
وارتدى المنتخب الهولندي قمصانه البرتقالية التقليدية خلال أول جولتين أمام كل من اليابان والسويد، في التعادل 2-2 والفوز 5-1 على الترتيب، ضمن منافسات دور المجموعات من مونديال أمريكا الشمالية.
لكن الدرجة الجديدة من اللون البرتقالي المستخدمة في البطولة كانت مشعة للغاية، ما جعل بعض الجماهير في المنازل تجد صعوبة في متابعة المباراة، كما وجد آخرون صعوبة كبيرة في تمييز أرقام اللاعبين رغم أنها باللون الأسود.
سخرية كبيرة من قميص منتخب هولندا في كأس العالم 2026
أشار متابعون إلى أن شاشات التلفاز، أو حتى كاميرات البث نفسها، واجهت صعوبة في التعامل مع هذا اللون الساطع للغاية، وكتب أحد المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي “هذه الدرجة من البرتقالي في قميص هولندا شيء لم أره من قبل. هذا ليس برتقاليا! لقد اخترعوا لونا جديدا”.
فيما أضاف آخر مازحا: “لم يكن القميص الهولندي برتقاليا إلى هذا الحد من قبل! عيناي تؤلمانني بالفعل” وأردف ثالث: “يا إلهي، هذا القميص الهولندي برتقالي بشكل مبالغ فيه! تلفازي يعاني للتعامل معه!”.
كما علّق مشجع آخر ساخرا بقوله: “هل أنا فقط من يعاني أم أن القميص على التلفاز يبدو برتقاليا مشعا بالفعل؟ إنه مؤذ للعين حقا”، رغم حقيقة أنه ظل اللون المميز لمنتخب “الطواحين” على مدار عدة عقود.
ورغم أن اللون البرتقالي لا يظهر في علم هولندا المكون أساسا من الأبيض والأحمر والأزرق، يمثل لون العائلة المالكة الهولندية “بيت أوراني – ناساو”.
المثير أن المنتخب الهولندي يعتمد على هذا اللون ليس على مستوى القميص فقط، بل أيضا في السروال والجوارب، مع بعض اللمسات السوداء الخفيفة فقط لتخفيف حدته قليلا.
ويخوض وصيف بطل العالم السابق مباراته الختامية في دور المجموعات أمام منتخب تونس يوم الجمعة 26 يونيو/ حزيران الحالي في تمام 2:00 صباحا بتوقيت مكة المكرمة، 12:00 منتصف الليل بتوقيت العاصمة تونس.
