أعلن جيريمي دوكو أنه سيغادر معسكر منتخب بلجيكا في كأس العالم 2026 وسيعود إلى المنزل لحضور ولادة طفله، في موقف يعكس صراعا داخليا بين مسؤولية العائلة والواجب الوطني.
وقال جناح مانشستر سيتي للصحافة: “إنه طفلي الأول، أود بالتأكيد أن أكون حاضرًا، إن سألتني فسأخبرك بإنه ما من أحد يود تفويت ولادة طفله الأول، أعلم أن الاتحاد البلجيكي يدعم ويتفهم ظروف لاعبيه”.
من المقرر أن تضع شيرين، زوجة اللاعب، المولود الجديد في بداية شهر يوليو المقبل، وهو ما يتزامن تمامًا مع مباراة منتخب بلجيكا في دور الـ32 حال تأهله عن المجموعة السابعة من النهائيات.
مغادرة دوكو بين مؤيد ومعارض
ودعم رياضيون موقف دوكو، مثل البطل الأولمبي الفرنسي في الملاكمة إبراهيم أسلوم، فيما انتقده آخرون مثل الصحفية الفرنسية فرانس بيرون، التي اضطرت لاحقًا إلى تقديم اعتذار بسبب شدة لهجتها.
حالة نادرة في كأس العالم
ويعد قرار دوكو نادرًا من الدرجة الأولى، فعند التفتيش في دفاتر كأس العالم وجدنا نماذج قليلة للغاية للاعبين تركوا ملاعب المونديال من أجل استقبال مولودهم، مقابل مئات الحالات التي فضلت الاستمرار في البطولة.
لاعبون فضلوا أطفالهم على المونديال
الإنجليزي فابيان ديلف قرر مغادرة معسكر منتخب بلاده في منتصف كأس العالم 2018 وعاد لحضور ولادة طفله الثالث، وقال إن المدرب -آنذاك- غاريث ساوثغيت كان متفهمًا للغاية، حسب (BBC).
في نفس النسخة (2018) رحل المهاجم بريل إيمبولو عن معسكر منتخب سويسرا لحضور ولادة طفله، قبل أن يعود بعد أيام قليلة ويستكمل البطولة، حيث أدى واجبه الوطني والأسري في نفس الوقت.
لماذا زادت الأهداف العكسية في مونديال 2026؟
في حين قرر أندرياس غرانكفيست الاستمرار مع السويد في مونديال 2018 ورفض السفر لمساندة زوجته التي كانت على وشك الولادة، وقال إنه لن يفوت مباراة ربع النهائي أمام إنجلترا تحت أي ظرف.
حضور الولادة عن بُعد
وفضّل البعض الآخر متابعة إنجاب أطفاله عبر الفيديو، مثل النرويجي ليو أوستيغارد والكوري الجنوبي كيم سيونغ غيو في نسخة كأس العالم الحالية 2026، حيث قرر الثنائي البقاء في ملاعب المونديال، ومتابعة الولادة عن بُعد.
