16 يوليو 2026
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي هوايته المفضلة في تحطيم الأرقام القياسية، على هامش مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، التي تجري أحداثها خلال الوقت الراهن في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية، بحثًا عن إتمام رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح، بعد تفوقه على إنجلترا ونجمها جود بيلينغهام بنتيجة (2-1) في الموقعة التي جمعت الطرفين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وخلال المواجهة، وبينما كان المنتخب الإنجليزي يتقدم بهدف أنتوني غوردون، لم يتردد ليونيل ميسي في التدخل بصورة شخصية، من أجل مواصلة كتابة التاريخ، ومساعدة منتخب الأرجنتين على قلب النتيجة لصالحه.
إقرأ أيضًا
وسرعان ما قدم ميسي تمريرة حاسمة، انتهت بتسجيل هدف التعادل لصالح الأرجنتين عن طريق إنزو فيرنانديز من تسديدة مثالية في الدقيقة (85)، قبل أن يعود “البرغوث” ويقدم تمريرة أخرى ساحرة انتهت بتسجيل الهدف الثاني من رأسية لاوتارو مارتينيز في الدقيقة (90+2).
ليونيل ميسي يواصل صناعة التاريخ
بحسب الأرقام والإحصائيات الرسمية، نجح ليونيل ميسي في تقديم المساهمات التهديفية خلال 11 مواجهة متتالية في كأس العالم، وذلك عبر رقم قياسي يعكس قيمة “البرغوث” وأهميته الكبرى في صفوف المنتخب الأرجنتيني.
بدأت سلسلة ميسي مع المساهمات التهديفية المتتالية في مونديال قطر 2022، الذي توج بلقبه بعد الفوز في المباراة النهائية بركلات الترجيح على فرنسا ونجمها كيليان مبابي، قبل أن يستمر في تقديم التمريرات الحاسمة في مونديال 2026، ليصل في هذا الإنجاز إلى 11 مباراة متتالية.
في مونديال 2022، بدأ ميسي سلسلته بتسجيل الهدف الأول وصنع هدف آخر أمام المكسيك في دور المجموعات، قبل تسجيل هدف الافتتاح في الفوز على أستراليا بدور الـ 16، وفي ربع النهائي صنع هدفًا مذهلًا ثم سجل آخر من ركلة جزاء أمام هولندا، قبل أن يسجل هدفًا ويصنع آخر في الفوز على كرواتيا بنصف النهائي، لينتهي الأمر بتسجيل هدفين في المباراة النهائية أمام فرنسا.
وتواصلت هذه السلسلة في 6 مباريات أخرى خلال كأس العالم 2026، حيث سجل ثلاثية تاريخية في شباك الجزائر بالمواجهة الأولى، ثم هدفين أمام النمسا، واختتم دور المجموعات بهدف في شباك الأردن، قبل تسجيل هدف ثمين في مرمى الرأس الأخضر بالدور الثاني، ثم سجل هدفًا وصنع آخر في دور الستة عشر أمام مصر، قبل أن يصنع هدف حاسم أمام سويسرا في ربع النهائي، وصولًا إلى قيادة الأرجنتين للفوز على إنجلترا في نصف النهائي بتقديم تمريرتين حاسمتين.
