31 مايو 2026
تعرض أرسنال لخسارة مؤلمة بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما أهدر غابرييل ماغالهايس ركلة الترجيح الحاسمة، ليمنح الباريسي لقبه الأوروبي الثاني على التوالي.
بدأ فريق شمال لندن، الذي لم يكن مرشحًا للفوز، المباراة بشكل مثالي، حيث انتزع التقدم بعد 6 دقائق فقط من بداية المباراة، بعد أن اصطدمت محاولة ماركينيوس لإبعاد الكرة بلياندرو تروسارد قرب منتصف الملعب، ووجد هافرتز نفسه فجأةً مندفعًا نحو المرمى، وسدد كرةً صاروخيةً في سقف الشباك.
منح هذا الهدف أرسنال القدرة على استخدام أسلوبه الدفاعي المعهود. تألق غابرييل بشكل خاص، حيث قام بتدخلات حاسمة عديدة في ما تبقى من الشوط الأول، بما في ذلك تدخله المتقن أمام خفيتشا كفاراتسخيليا داخل منطقة الجزاء بينما كان الأخير على وشك التسديد.
ظلّ بطل إنجلترا يشكل خطورةً في هجماته النادرة، حيث تألق حارس مرمى باريس سان جيرمان، ماتفي سافونوف، في إبعاد عرضية بوكايو ساكا الأرضية الخطيرة، كما تصدى ماركينيوس ببراعة لتسديدة هافرتز في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد سلسلة تمريرات رائعة.
ماذا حدث في ركلات الترجيح؟
اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح، وفاز باريس سان جيرمان بعد أن أهدر كل من إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالهايس ركلتيهما، حيث سدد الأخير كرته فوق العارضة ليمنح بطل فرنسا لقبه الأوروبي الثاني على التوالي.
سدد أرسنال 5 ركلات ترجيح، سجل منها 3 فقط، ولم يتصد ماتفي سافونوف، حارس مرمى باريس سان جيرمان، لأي منها، رغم أن سافونوف نفسه أنقذ 4 ركلات في نهائي كأس إنتركونتيننتال ضد فلامنغو في ديسمبر من العام الماضي.
تحت ضغط هائل، فشل كل من إيبيريتشي إيزي وغابرييل في التسجيل، ربما يحظى غابرييل ببعض التسامح لأنه قلب دفاع، لكن ركلة جزاء إيزي كانت سيئة للغاية، كما أن غابرييل قدم أداءً استثنائيًا في المباراة وكان أفضل لاعب لأرسنال في النهائي.
وبالحديث عن تألق غابرييل، كان المدافع البرازيلي كالمغناطيس يجذب الكرة كلما دخلت منطقة جزاء أرسنال، لكن برزت لحظتان على وجه الخصوص. الأولى كانت تدخلًا حاسمًا على ديزيري دوي، انتهى بسقوط غابرييل أرضًا بعد استخلاصه الكرة ببراعة. أما الثانية، فقد تمكن فيها بطريقة ما من لف ساقه حول خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي كان يندفع نحو المرمى، وانتزع الكرة منه مرة أخرى.
اختيارات أرتيتا لمنفذي ركلات الترجيح تثير التساؤلات
هناك نقطة أخرى تخص ركلات الترجيح، حيث كان من المفاجئ أن يتقدم غابرييل لتسديد ركلة الجزاء الخامسة لأرسنال ، على حساب لاعبين مثل نوني مادويكي أو ربما مارتن زوبيميندي وهم أفضل.
للتأكيد على ذلك قال أسطورة أرسنال، تييري هنري عقب نهاية المباراة: “بصراحة، فوجئت برؤية غابرييل يتقدم، لكن بالنسبة لي، من يملك الشجاعة للذهاب إلى هناك وتسديدها، فهو شخص يتمتع بالجرأة والإصرار”.
في الأخير، لم تكن ركلات الترجيح فألًا حسنًا لأرسنال. فقد خسروا نهائيين أوروبيين بركلات الترجيح سابقًا: نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1980 ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2001، وهذه هي الهزيمة الثالثة.
