19 يونيو 2026
يدخل المنتخب السعودي مرحلة جديدة من تحضيراته في كأس العالم 2026، ليس فقط على مستوى الملعب، بل في التفاصيل اللوجستية التي قد تصنع فارقًا مهمًا قبل مواجهة ثقيلة أمام إسبانيا.
فبعد التعادل الثمين مع أوروغواي بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى، تتحول بوصلة “الأخضر” من أوستن إلى أتلانتا، حيث تنتظر السعودية مواجهة الجولة الثانية أمام المنتخب الإسباني يوم الأحد 21 يونيو/حزيران على ملعب “مرسيدس بنز”، في اختبار قد يحدد كثيرًا من ملامح المنافسة داخل المجموعة الثامنة.
وتغادر بعثة المنتخب السعودي مساء الجمعة 19 يونيو/ حزيران عند الخامسة بتوقيت أوستن، متجهة إلى ولاية جورجيا في رحلة جوية تستغرق نحو ساعتين ونصف، على أن تقيم في فندق غراند حياة أتلانتا بحي باكهيد قبل مواجهة “لا روخا”.
حسابات المسافة قبل حسابات الملعب
اختيار مقر الإقامة لا يبدو تفصيلًا عابرًا في برنامج المنتخب السعودي، بل جزءًا من إدارة دقيقة للوقت والجهد قبل المباراة، فالفندق يقع على مسافة مناسبة من ملعب التدريب في جامعة كينيسو، الذي سيحتضن الحصة الرئيسية والأخيرة قبل مواجهة إسبانيا.
وتشير التفاصيل إلى أن المسافة بين مقر إقامة البعثة وملعب التدريب تتراوح بين 32 و35 كيلومترًا تقريبًا، بزمن انتقال متوقع بين 25 و35 دقيقة بالحافلة، وهو ما يمنح الجهاز الإداري أفضلية نسبية في تقليل الإرهاق وتجنب استنزاف اللاعبين في التنقلات الطويلة قبل مواجهة تحتاج إلى أعلى درجات التركيز.
مدرب المنتخب السعودي أمام المؤتمر الأخير
بعد حصة السعودية التدريبية الأخيرة، يظهر المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في المؤتمر الصحفي الرسمي عند السادسة و45 دقيقة مساءً، داخل قاعة المؤتمرات بملعب المباراة الرئيسي، للحديث عن مواجهة إسبانيا وخياراته الفنية قبل الاختبار الثاني في المونديال.
وتكتسب هذه المحطة أهمية خاصة بعد الصورة التي ظهر بها المنتخب السعودي أمام أوروغواي، حيث قدّم مباراة منضبطة وخرج بنقطة ثمينة، بينما يدخل منتخب إسبانيا اللقاء تحت ضغط تصحيح المسار بعد تعادله الافتتاحي 0-0 أمام الرأس الأخضر.
عودة سريعة إلى أوستن
ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي أتلانتا مساء يوم المباراة، بعد مواجهة إسبانيا، عائدة إلى مقر معسكرها الأساسي في أوستن بولاية تكساس، استعدادًا للمحطة الثالثة في دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر يوم 27 يونيو.
وبين رحلة جوية قصيرة، ومقر إقامة محسوب بعناية، وحصة تدريبية أخيرة قبل الاختبار الإسباني، تبدو تحضيرات المنتخب السعودي وكأنها تسير بمنطق واضح، يتمثل في تقليل التفاصيل المرهقة خارج الملعب، من أجل تركيز كل الطاقة داخله.
