21 يوليو 2026

حسم الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال السعودي، قراره دون تردد بعدم استمرار المدافع علي البليهي ضمن صفوف الفريق الكروي الأول بعد انتهاء فترة إعارته إلى الشباب هذا الصيف.

ولم يترك إنزاغي أي فرصة أمام المدافع المخضرم لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية بعدما اعتمد بصورة أساسية على الثنائي حسان تمبكتي وكاليدو كوليبالي، بينما لجأ إلى علي لاجامي وروبن نيفيز ومتعب الحربي لسد النقص في قلب الدفاع عند الحاجة.

وفي منتصف الموسم الماضي، وجد البليهي نفسه خارج حسابات المدرب الإيطالي تمامًا بعدما وصلت العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود، ليغادر إلى الشباب على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، بحثًا عن فرصة للمشاركة بانتظام واستعادة مكانه في صفوف المنتخب السعودي قبل كأس العالم 2026، إلا أن ذلك الهدف لم يتحقق، بعدما غاب عن القائمة النهائية للأخضر.

اقرأ أيضًا


أسباب خروج علي البليهي من حسابات مدرب الهلال

لم يأتِ استبعاد المدافع من حسابات إنزاغي من فراغ، بل كان نتيجة قناعات فنية لدى المدرب الإيطالي، الذي أعاد ترتيب أوراق خط الدفاع بما يتناسب مع أسلوبه، رغم ارتباط اللاعب بعقد يمتد حتى صيف 2027.

1- عامل السن

يبرز عامل السن كأحد الأسباب التي دفعت إنزاغي إلى إبعاد البليهي عن حساباته الفنية، خاصةً أن المدافع المخضرم يبلغ من العمر 36 عامًا، بينما يعمل الهلال على بناء خط دفاع قادر على الاستمرار لعدة مواسم، وهو ما قلل من فرص اللاعب في استعادة مكانه داخل المشروع الفني للفريق.

2- تعدد الخيارات الدفاعية

يمثل تعدد الخيارات في قلب الدفاع سببًا آخر وراء تراجع فرص البليهي، بعدما اعتمد مدرب الهلال على ثنائية حسان تمبكتي وكاليدو كوليبالي في التشكيلة الأساسية بالموسم الماضي، مع وجود علي لاجامي وبابلو ماري ويوسف أكتشيشك، بجانب الاستعانة بروبن نيفيز ومتعب الحربي في هذا المركز عند الحاجة، وهو ما جعل المنافسة أكثر صعوبة أمام المدافع المخضرم.

3- تراجع الثقة

أسهم تراجع مستوى اللاعب خلال موسم 2025 في اهتزاز مكانته داخل الفريق، بعدما تعرض لانتقادات جماهيرية وصافرات استهجان في أكثر من مباراة، ورغم تمسك الإدارة باستمراره عبر تجديد عقده لموسمين دون إعلان رسمي، فإن ذلك لم يكن كافيًا لاستعادة موقعه، ليجد نفسه لاحقًا خارج حسابات إنزاغي.

4- عدم القناعة الفنية

لم ينجح البليهي في كسب ثقة إنزاغي، المعروف باهتمامه الكبير بالتنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إذ رأى المدرب الإيطالي أن اللاعب لا يتناسب بالشكل الكافي مع متطلبات أسلوبه، ليصبح استبعاده من الحسابات قرارًا فنيًا أكثر منه مرتبطًا بالنتائج أو الظروف.

5 – الاستفادة من بيعه

مع تبقي موسم واحد على نهاية عقده، أصبحت إدارة النادي أمام فرصة أخيرة للاستفادة من اللاعب سواء من خلال بيعه بالميركاتو الصيفي، أو اتخاذ قرار مبكر بشأن مستقبله، بدلًا من دخوله الفترة الحرة ثم الرحيل دون مقابل.

شاركها.
اترك تعليقاً