21 يوليو 2026
فوجئت الأوساط الرياضية الحلبية بالتسريبات التي تؤكد إجراء تغييرات جذرية على مستوى الجهاز الفني لفريق كرة القدم الأول بنادي أهلي حلب المتوج بلقب بطولة الدوري السوري الممتاز للمرة الثامنة في تاريخه والثانية على التوالي وذلك على بعد 20 يوماً فقط من الاستحقاق القاري المرتقب في بطولة كأس التحدي الآسيوي.
وحسب مصادر خاصة لـwinwin فإن المدير الفني للفريق أحمد هواش لم يكن على وفاق مع مدير الفريق ياسر لبابيدي الذي تم تعيينه في بداية مرحلة الإياب من بطولة الدوري، حيث تقدم باستقالته من تدريب الفريق آنذاك، لكن مساعي المقربين منه، نجحت في تراجعه عن قراره وإكمال الموسم من أجل مواصلة قيادة الفريق نحو منصة التتويج.
ومع نهاية بطولة الدوري، بدا أن الأمور وصلت إلى نقطة النهاية، خاصة وأن اللبابيدي كان يخطط من البداية لاستقدام المدرب الروماني تيتا فاليريو والذي تربطه به صداقة قديمة في نادي أهلي حلب، إضافة إلى أنهما عملا معاً في منتخب سوريا الأول لفترة وجيزة.
اقرأ أيضًا
وتشير الأخبار الواردة من داخل أروقة نادي أهلي حلب إلى أن مدرب الحراس أحمد أبو دان قد ترك منصبه أيضاً لصالح الحارس السابق في الفريق ياسر جركس، وأن النجم السابق عمار ريحاوي سيكون مجدداً ضمن كادر الروماني تيتا.
من يكون تيتا فاليريو؟
يحظى المدرب الروماني تيتا فاليريو بسمعة جيدة في الشارع السوري عموماً، إذ سبق له أن قاد فريق أهلي حلب للقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2010، وهو آخر لقب قاري للأندية السورية في المحافل القارية، وهو اللقب الذي رشحه ليدرب منتخب سوريا في بطولة كأس آسيا 2011 وفيها حقق فوزاً تاريخياً على السعودية 2-1 قبل أن يخسر بصعوبة بالغة من اليابان (1-2) ومن ثم من الأردن (1-2) تاركاً انطباعاً مميزاً ومختلفاً في أداء المنتخبات السورية بالبطولة الآسيوية على مر التاريخ رغم الفشل في عبور دور المجموعات.
تيتا البالغ من العمر 60 عاماً، أمضى بعد ذلك عشر سنوات تقريباً تنقل فيها مع عدد من الأندية مثل الشرطة السوري والنصر الكويتي والشارقة الإماراتي والفيصلي الأردني والصفاء والنجمة اللبنانيين والعروبة السعودية والطلبة العراقي دون أن يحقق أي إنجاز يُذكر، ليتم استدعاؤه مجدداً لتدريب منتخب سوريا في كأس العرب 2021 وما تبقى من مباريات في تصفيات كأس العالم 2022، فحقق فوزاً تاريخياً على تونس في بطولة كأس العرب لكنه خسر من الإمارات وموريتانيا، قبل أن يخسر أمام الإمارات مجدداً وكوريا الجنوبية في التصفيات المونديالية ليغادر منصبه بعد أشهر قليلة فقط، ومنذ ذلك الحين درّب العين الإماراتي، باشوندارا البنغالي وأخيراً السيب العماني.
الفشل ممنوع على أهلي حلب
وبانتظار الإعلان الرسمي عن قدوم تيتا وتقديمه لوسائل الإعلام فإن جماهير نادي أهلي حلب تنظر بترقب حذر لهذه التغييرات الفنية التي طرأت على الفريق الأول، وذلك قبل مواجهة فريق الشرطة من بنغلاديش في العاصمة الأردنية عمان يوم الحادي عشر من أغسطس المقبل وذلك في مباراة الملحق المؤهل إلى دور المجموعات من بطولة كأس التحدي الآسيوي، وهي مباراة يبدو فيها هامش الخطأ ممنوعاً على الفريق الذي يتطلع لاستعادة أمجاده القارية في البطولة (الثالثة) على المستوى الآسيوي.
يذكر أن نادياً سورياً آخر يشارك في الملحق التأهيلي لبطولة كأس التحدي، وهو وصيف الدوري السوري (حمص الفداء) والذي يعاني بدوره من مشاكل إدارية تمثلت باستقالة رئيس النادي واثنين من الأعضاء الداعمين قبل بضعة أيام فقط.
