7 يوليو 2026

تبخر حلم كريستيانو رونالدو في التتويج بلقب كأس العالم؛ بتوديع منتخب البرتغال مونديال 2026 من دور الـ16، عقب الخسارة أمام إسبانيا 0-1 مساء الإثنين.

ويبلغ رونالدو من العمر 41 عامًا، ومن المُستبعد تمامًا أن يواصل كريستيانو اللعب الدولي حتى نسخة 2030 من كأس العالم، ليضطر نجم النصر السعودي إلى تقبل حقيقة مفادها أن لقب المونديال كان عصيًا عليه، بالرغم من مسيرته الاستثنائية في ملاعب الكرة.

في هذا التقرير، يسلط موقع winwin الضوء على مسيرة رونالدو في كأس العالم، وكيف تبخرت آمال “الدون” في اعتلاء منصة التتويج بالمونديال، منذ مشاركته في البطولة العالمية لأول مرة عام 2006.

اقرأ أيضًا:

نسخة 2006.. خبرة زيدان تصدم طموحات البرتغال

في نسخة 2006، قدّم منتخب البرتغال مستويات رائعة، ليتأهل إلى نصف النهائي، لكنه اصطدم بمنتخب فرنسا، بقيادة أسطورته زين الدين زيدان.

ونجح زيدان في قيادة فرنسا للفوز على البرتغال في نصف النهائي، لتكتفي كتيبة “البحارة” لاحقًا بالحصول على المركز الرابع.

نسخة 2010.. إقصاء مبكر أمام إسبانيا

في نسخة 2010، لم تكن التوقعات كبيرة على منتخب البرتغال؛ حيث خاض الفريق المنافسات بجيل جيد، بعد اعتزال أغلب العناصر المؤثرة التي أسهمت في الحصول على المركز الثاني بكأس أمم أوروبا “يورو 2004” والمركز الرابع في مونديال 2006.

ومن سوء حظ البرتغال أيضًا، أنها واجهت جيل إسبانيا التاريخي في ثمن النهائي، لتخسر بهدف نظيف، وتودع البطولة، وسط خيبة أمل كبيرة للنجم كريستيانو رونالدو.

نسخة 2014.. وداع من الدور الأول

بعد تأهله إلى نصف نهائي يورو 2012، توقع الكثيرون أن يصل كريستيانو رونالدو ورفاقه إلى أدوار متقدمة في مونديال 2014 بالبرازيل، خاصةً أن الفريق عاش ما يمكن وصفه بحالة “استقرار فني” تحت قيادة المدرب باولو بينتو.

لكن الواقع يقول إن بينتو أخفق في قيادة البرتغال بالشكل المأمول في كأس العالم 2014؛ حيث تعرض الفريق لخسارة كبيرة (0-4) أمام ألمانيا، قبل التعادل (2-2) مع الولايات المتحدة، والفوز (2-1) على غانا، ليودع البطولة من مرحلة المجموعات.

نسخة 2018.. خيبة أمل جديدة رغم “الهاتريك”

بدأ كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم 2018 بأفضل طريقة ممكنة، مُسجلًا 3 أهداف “هاتريك” أمام إسبانيا، قبل أن يحرز هدفه الرابع في البطولة في الجولة الثانية مباشرة، ضد المغرب.

ووسط توقعات بأن يقود رونالدو البرتغال للتأهل إلى أبعد مدى ممكن، اضطر كريستيانو للتعامل مرة أخرى مع واقع الإقصاء المبكر، وهذه المرة من دور الـ16، بالخسارة 1-2 أمام الأوروغواي.

نسخة 2022.. بكاء على أرض قطر

بعمر 37 عامًا، قاد رونالدو منتخب البرتغال في مونديال قطر 2022، وبعد تسجيله هدفًا في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات (أمام غانا)، أخفق “صاروخ ماديرا” في هز الشباك بـ4 مباريات متتالية.

وخسر رونالدو مكانته الأساسية في تشكيلة البرتغال خلال مونديال قطر، وعقب توديع البطولة من دور الـ8 أمام المغرب، أجهش كريستيانو بالبكاء، وسط توقعات كبيرة بأن تكون هذه النسخة المونديالية الأخيرة لهدّاف ريال مدريد التاريخي.

نسخة 2026.. رقصة كريستيانو رونالدو الأخيرة

لم يعتزل رونالد دوليًا بعد مونديال قطر، بل جدد عهده في تمثيل “البحارة” عبر قيادة الفريق للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، أي قبل عام واحد على خوض منافسات كأس العالم 2026.

وبعد تتويجه مع البرتغال بلقب في كأس أمم أوروبا “يورو 2016” ولقبين في دوري الأمم الأوروبية (2019، 2025)، حلمت شريحة كبيرة من مشجعي كرة القدم أن يختتم كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية عبر اعتلاء منصة التتويج في المونديال الأمريكي.

لكن “الرقصة الأخيرة” لم تكن بالطريقة المأمولة؛ إذ ودعت البرتغال منافسات المونديال من دور الـ16 بالخسارة أمام إسبانيا، وعقب مشوار صعب تضمن تعادلين مع الكونغو الديمقراطية (1-1) وكولومبيا (0-0)، وفوز شاق على كرواتيا (2-1).

شاركها.
اترك تعليقاً