5 يونيو 2026

يستعد الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لآخر ظهور له في كأس العالم، عندما يقود منتخب البرتغال في مونديال 2026، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة ما إذا كان “الدون” قادرًا على كتابة النهاية المثالية لمسيرته التاريخية.

تخلص كريستيانو رونالدو من عبء كبير في الموسم المنقضي عندما حقق أول لقب رسمي له مع ناديه النصر بتتويجه بلقب الدوري السعودي، ويأمل الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية برصيد 143 هدفًا، في تحقيق أغلى البطولات في كرة القدم، وهو في الحادية والأربعين من عمره.

أضافت رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم بُعدًا جديدًا. شارك في أعوام 2006، 2010، 2014، 2018، و2022، وسجّل في جميعها، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز.

كريستيانو رونالدو هو نقطة القوة والضعف

نقاط الضعف في تشكيلة منتخب البرتغالي قليلة، لكن كريستيانو رونالدو نفسه قد يكون هو نقطة القوة ونقطة الضعف، فهناك دائمًا خطر أن يتحول تأثير رونالدو المفرط إلى مشكلة.

إن نظرنا من الناحية الفنية لرونالدو، فهو آلة تسجيل أهداف، لكن كرة القدم لا تعتمد على الهجوم فحسب، بل يجب أن يكون له دور دفاعي، والبرتغال مع رونالدو عندما تدافع فهي تلعب بشكل منقوص لأن رونالدو أحيانًا لا يقوم بالواجبات الدفاعية على الوجه الأكمل.

كريستيانو رونالدو الرقم
عدد المشاركات 6 (2006، 2010، 2014، 2018، 2022 و2026)
عدد المباريات 22 
عدد الدقائق 1860 
عدد الأهداف
عدد التمريرات الحاسمة 2

يتمتع الفريق بتشكيلة أساسية مستقرة وخيارات متنوعة ومتعددة الاستخدامات. ولا يزال الفريق يعاني من فقدان ديوغو جوتا، فالبرتغال لا تمتلك مهاجمًا صريحًا قويًا حاليًا، وكل شيء يتوقف على لياقة وأداء رونالدو.

منتخب البرتغال يحاول اللعب بجماعية أكثر

في نظر الكثيرين، بمن فيهم رونالدو نفسه، لا يُضاهي أحد كريستيانو رونالدو، لكن برونو فرنانديز في أوج عطائه، ويأتي إلى البطولة بعد موسم فردي استثنائي مع مانشستر يونايتد.

ففي حين سيتولى فيتينيا وجواو نيفيز زمام الأمور في خط الوسط، فإن فرنانديز قادر على صناعة اللحظات السحرية، وهو يتمتع بميزة قلة المباريات التي خاضها يونايتد في موسمه المكون من 40 مباراة، ما يمنحه أفضلية على اللاعبين النخبويين الآخرين المحترفين في أوروبا.

ولطالما عُرف مارتينيز بجرأته كمدرب، حيث لا يخشى تغيير التشكيلات من مباراة لأخرى، بل أحيانًا خلال المباراة نفسها. وكما هو الحال مع فرق مارتينيز السابقة، سيعتمد المنتخب البرتغالي على التمريرات بكثرة.

وتدور التساؤلات عن الطريقة التي سيلعب بها الفريق الذي يضم فرنانديز، وفيتينيا، ونيفيز، وبرناردو سيلفا في الوسط؟ كل الاحتمالات ممكنة، في ظل امتلاك البرتغال واحدة من أفضل التشكيلات للاعبي خط الوسط في البطولة، إن لم تكن الأفضل على الإطلاق.

شاركها.
اترك تعليقاً